الصفحة 75 من 646

• ما نسبه المستشرق (( موير ) )إلى (( الواقدي ) )من أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد كتب في أسفل صحيفة صلح الحديبية كلامًا من عنده.

• قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند مرضه الذي قبض فيه: (( هلمّ أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده. ) )

• حديث بدء الوحي وقول جبريل للرسول صلّى الله عليه وسلّم: (( اقرأ ) )، وردُّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (( ما أنا بقارئ ) )؛ فقد ادعى (( زويمر ) )أنّ هذا النص ليس إلاّ صياغة عربيّة لنص سفر التكوين 12/ 8 مع وصله بنص تكوين 4/ 26، كما أنّ (( ابن إسحاق ) )و (( البغوي ) )و (( البيضاوي ) )وغيرهم قد اعتبروا هذه الحادثة مجرّد منام! وأضاف (( زويمر ) )أنّ قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (( ما أنا بقارئ! ) )لا يعني أنّه لا يحسن القراءة وإنما يعني: (( أنا لا أقرأ الآن! ) ).

• استدل بحادثة صلح الحديبية، وما جاء في حديث بدء الوحي من كتابة (( ورقة بن نوفل ) )للإنجيل، وقد رددنا على هاتين الشبهتين سابقًا.

• حاول أن يوهم القارئ أنّ واقع الجزيرة العربيّة كان يقتضي وجود ترجمة عربيّة للكتاب المقدس؛ لوجود نصارى في بعض مناطقها، وهي دعوى سيأتي الرد التفصيلي عليها لاحقًا في كتابنا هذا إن شاء الله.

النقد:

أولا: الزعم أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم كان يخادع قومه؛ موهمًا إياهم أنه أميّ لا يحسن القراءة والكتابة، لا يستند إلى دليل نقلي ولا يركن إلى اشتباه عقلي، وإنّما هو تعبير عن حالة مرضيّة تسمى في علم النفس (بالوسواس القهري) ( Obsessive-compulsive disorder) ، وهو مرض كثيرًا ما يصيب المستشرقين دافعًا إيّاهم إلى البحث عن كلّ احتمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت