الصفحة 99 من 646

القس (( صموئيل يوسف خليل ) )في كتابه (( المدخل إلى العهد القديم ) )بقوله: (( أوّل وأهم هذه الترجمات المأخوذة من اللغة العبريّة هي التي قام بها سعاديا الجاوون [1] ، وهو رجل يهودي متعلم ومثقف جدًا. كان رئيسًا للمدرسة اليهوديّة في سورا في بابل ومات عام 942م. ) ) [2]

وممّا لا بد من إضافته هنا هو أنّه رغم ظهور ترجمة عربيّة للعهد القديم بعد انتشار الإسلام، إلاّ أنّ هذه الترجمة -وغيرها إن وجدت-لم ترج بين المسلمين في قرون الإسلام الأولى، إلاّ ما قد يمكن أن يستثنى في بلاد أوروبا - في الأندلس- [3] . وقد كان النقل في الكتابات الإسلاميّة

(1) هو نفسه (( سعديا الفيومي ) )

(2) صموئيل يوسف خليل، المدخل إلى العهد القديم، القاهرة: دار الثقافة، 2005م، ط2، ص68

(3) وجود ترجمة عربيّة للعهد القديم زمن (( ابن حزم ) )في الأندلس لا يزال محلّ جدل بين النقاد لغياب الدليل المباشر والحاسم لصالح مذهب الإثبات أو النفي. (انظر؛ Hava Lazarus-Yefeh, Interwined Worlds, medieval Islam and Bible criticism, pp.124) . وقد ذهب بعض النقاد إلى أنّ (( ابن حزم ) )قد اعتمد ترجمة عربيّة من اللاتينيّة عرّبت في القرن العاشر على يد (( Ishaq ibn Balask ) ) ( انظر؛ Ann Christys, Christians in Al-Andalus, 711 - 1000, Richmond: Curzon Press, 2002, p.155 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت