الصفحة 3 من 3

وقل مثل ذلك في مجالات أخرى ارتكب ويرتكب من خلالها ساسة التخطيط في عالمنا الإسلامي أعظم أنواع الجرائم في حق شعوبهم، بسبب فتنتهم لهم في دينهم، عبر أنظمة تحملهم على ركوب المآثم: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) [البقرة: 191]

تلك الأنظمة التي يجبر عليها المجتمع في مجالات شتى، فيرفضها الجيل الأول، لكن الأجيال اللاحقة تتفتق أفهامها عليها، فعلى تلك الأنظمة الجائرة يَشِبُّ الصغير، ويهرم الكبير، ويصير المنكر معروفًا، والفحش مألوفًا، وهاهي وسائل الإعلام تنضح بالنماذج السيئة التي تمارس مقدمات الفاحشة علنًا عبر الشاشات، ولا يتوانى الوسط الإعلامي ـ في معظمه ـ عن اعتبار هؤلاء (الفاحشيون) نجومًا يروِّج لهم، ويحسِّن أفعالهم المنكرة!.

كيف حدث ذلك؟.

إنها الأنظمة والقوانين المحادة لشرع الله المطهر، ذلك أن أفراد المجتمعات الإسلامية ذكورًا وإناثًا لديهم القبول الكبير لترسم حدود الشرع المطهر، لو أن بيئتهم وتنظيماتهم كانت معينةً لهم على ذلك.

وإننا في المملكة العربية السعودية لنحمد الله على نعمة تحكيم الشرع المطهر، وإنَّ من شكر هذه النعمة المحافظة على هذا المسلك ومنع الإخلال به من كل أحد، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت