فاستنهضوا - إخواني - همتكم وادعوا إلى الله.
يا فتية الإسلام هذا يومكم
هيا بأخلاق النبي تخلقوا
فكوا الحجاب عن العيون فباطلٌ
ما يدعيه مغرِّبٌ ومشرِّقُ
عجبًا أيسكت ذو الفضيلة والهُدى
وأخو المفاسد بالخنا يتشدقُ
ولتكن دعوتنا إلى الله { عَلَى بَصِيرَةٍ } [1] .
منهجنا: { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [2] ..
قدوتنا: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [3] ..
سلواننا: { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } [4] .
غايتنا: { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ } [5] .
أخي.. وبقي السؤال!!
السؤال الذي أتلمحه على مُحياك.. والذي تُبرقه لي عيناك.. وكأني بك تسألني إياه:
كيف أحمل هم الإسلام؟؟ كيف أكون داعيةً إلى الله؟ كيف أكون نورًا يمشي على الأرض؟ وقبسًا ينير للناس الطريق إلى الجنة بإذن الله.
أخي.. وكيف تسأل وبين أيدينا كتاب الله عز وجل، ذلك النور المبين الذي من اتبع هُداه قاده إلى رضوان الله والجنة؟!
أم كيف تسأل وبين أيدينا سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي من تمثلها سار على الطريق المستقيم؟!
أم كيف تسأل وبين أيدينا سيرة سلفنا الصالح الذين ساروا على الطريق هذا الطريق؟!
(1) سورة يوسف، الآية 108.
(2) سورة النحل، الآية 125.
(3) سورة الأحزاب، الآية 21.
(4) سورة فصلت، الآية 33.
(5) سورة هود، الآية 88.