الصفحة 34 من 66

فمنها ما في الزهر الباسم عن الشريف عمر بن محمد بن علي باهارون علوي قال عن الثقات (1) :"كانت امرأة بالقبلة تسمع بكراماته فقالت وهي في جربة لها: أود أن انظر الشيخ أبا بكر بن سالم، فما تمت كلامها إلا وهي به يقول لها: أنت تريدين تنظرين الشيخ، أنا أبو بكر بن سالم فغاب عنها، ثم أنها خرجت لزيارته (2) ، فما وصلت إليه قالت: هو ذلك الرجل جاءني في جربتي، فقال لها: أنا ذلك، وكان بين بلدها وعينات مسيرة نصف شهر، ولم يدخل الشيخ تلك الجهة"اه

لماذا تمنت هذه المرأة أن تنظر للشيخ أبي بكر بن سالم ؟

هل تريد أن تخطبه لنفسها، وما تم كلامها إلا والشيخ عندها، قطع مسيرة نصف شهر قبل أن تتم كلامها (ألا لعنة الله على الكاذبين ) .

وهل يجوز لأبي بكر بن سالم أن ينظر إليها وهي امرأة أجنبية ؟

الجواب لا يجوز، قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون} [النور: 30] .

ومنها ما قال صاحب الجواهر [ص 326] :

"ومن كراماته المتعلقة بزوجاته أن بعض زوجاته أظنها من آل أحمد القبيلة المعروفة، وكان له منها طفل، فحصل منه ليلة من التلويث ما يحصل للصبيان ولم يكن عندهم سراج، فسألته أن يأتي منابر لتبصر بها ما تصنع، وكررت عليه، فأخرج لها إصبعه وأضاء لها ضوء السراج حتى فرغت عن الغرض"اه.

(1) - من هم هؤلاء الثقات ؟ الجواب: مجهولون

(2) - لاحظ أخي القارئ كيف يركزون على مسألة الزيارة في قصصهم التي يخترعونها، والمقصود التشجيع على زيارة قبره وتنشيط السياحة الدينية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت