الصفحة 48 من 66

أبو بكر الحامي بنور جبينه ظلام ضلال قد أتى ناشر النفس

عليك بباب لابن سالم إنه لمنجي من الأمراض والصد والنكس

وجز تربة كحلًا لعينك إنه شفاء من الأسقام والضر والعكس

محياه أضحى في الوجود كأنه سراج كبدر للأنام وكالشمس

هنيئًا لمن أضحى يقبل نعله ويجعله تاجًا يصون عن الدوس

ويلثم أعتابًا يحج لبابها سُراة رجال الغيب كل بها يرسي

لقد أصبحت عينات عينين للدنا مخلقة بالطيب والمسك والورس

ولم لا وقد أضحت عروسا بسيد تجلى بها فالبدر من نورها مكسي

أيا مركز الأقطاب يا قبلةالورى أقلني عثاري يا عمادي ويا ترسي

ولم لا وأنت السر سر نبينا خليفته في الوحش والجن والأنس

تجمعت الأقطاب فيك جميعهم فأولهم معروف وآخرهم مرسي (1)

ورثت علومًا من علوم محمد تجُل عن الإفشاء والظن والحدس

وقمت مقامًا يعجز الخلق كلهم وخضت بحارًا لم ترم بلة

كرعت كؤوس الحب من قبل خلقنا وألبست تاج الملك حقًا بلا لبس

أيا شيخ أشياخ الوجود بأسره لعرب وروم والأعاجم والفرس

أغث عبد رقٍ لم يحل عن ولائكم وحكم بناء بالصلاح على أس

وعامله بالألطاف والحلم والندى مع الأهل يا مولاي والفرع والجلس

ومن كان منا بالقرابة دانيا وأصحابنا الأحياء ومن حل في الرمس .اه

(1) - يقصد معروف الكرخي، ولعله في قوله مرسي يقصد وليهم مرسي أبو العباس (الناشر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت