والحكيم لا يكتفي بالمتعة التعة التي أقرتها لهم أحاديثهم التي لا أصل لها ، بل حثَّ الشباب أنْ يحذو حذو شباب البلدان المتحضِّرة - حسب زعمه -
فيقول: وياحبَّذا لو استعاض الراغبون المؤقت في فترة الخطوبة التي يقضونها باسم التعرف على بعضهما ، كما شاع ذلك في كثيرٍ من البلدان المتحضِّرة (3) .
يقول الدكتورعبدالكريم زيدان: وعلى هذا فاقترح الأُستاذ الحكيم بالإستعضة بالزواج المؤقت عن نظام الخطبة الإسلامي أو ما سماه بفترة الخطوبة التي شاعت ، كما يقول في البلدان المتحضرة ، هو اقترحٌ ساقطٌ لا لا يؤدي إلا إلى مزيدٍ من الضحايا من النساء بزوال بكاراتهنَّ عن هذا الطريق ، طريق النكاح المؤقت ، والله أعلم كم من بكارة تفض ، وكم من
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-ألزواج المؤقت ودوره في حلِّ مشكلات الجنس ، محمد تقي الحكيم ص 22
2-ألمفصَّل 6/181
3-ألزواج المؤقت ودوره في حلِّ مشكلات الجنس ، محمد تقي الحكيم ص 22
: هل وصل الحال بالمرأة أن صارت ( مادة ) للإختبار والإستكشاف عن طريق الراغبين في الزواج (1) .
أقول: وأين الحكيم من قول الله تعالى: { وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ } (2) .
: أي عشيقات ، أخلاء في السّر، فكيف يتخذ الشاب المبجل باسم الدين الحنيف لنفسه عشيقة ، يذهب معها حيث شاء ، كما هوالحال في البلدان - المتحضرة - كما يقول ؟!!!!!!!!!!!
يقول الطبرسي: { وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ } : أي أخلاء في السِّر، لأنَّ الرجل منهم كان يتّخذ صديقة فيزني بها ، والمرأة تتخذ صديقًا فتزني به (3) .
أقول: كيف يأمن الأبُ على شرفه وهي بين يدي شابٍ يختبرها وتختبره؟! يقول الدكتور يوسف القرضاوي: ومما حرَّمه الإسلام - في مجال الغريزة الجنسية - إطالة النظر من الرجل إلى المرأة ، ومن المرأة إلى الرجل ، فإنَّ العين مفتاح القلب ، والنظر رسول الفتنة ، وبريد الزنا ، وقديمًا قال الشاعر: