كلّ الحوادث مبدأها النَّظر ومعظم النار من مستصغَرِ الشَّرر
وقال آخر:
نظرةٌ فابتسامةٌ ، فسلامٌ فكلامٌ ، فموعدٌ فلقاء ! (4) .
فما بالك إذا كان الأبُ المبجل أو حضرة السيد قد سمح لهما بالخروج معًا للإختبار ، أو إختبار كلُّ واحدٍ منهما أخلاق الآخرباسم الدين الحنيف ، فيا للمهزلة ، ويا للوقاحة ؟!
وإذا (( وافق شنٌّ طبقة ) ) (5) ، واقتنع الرجل بها ، فباستطاعتهما ممارسة الجنس بمجرد أن يقول لها أتزوجكِ متعة ، فقالت قبلتُ ، فهي زوجتك ،
( زواجًا مؤقتًا تجريبيًا إنْ حددت المدة ) !!!.
إنَّ هناك تطابق بين ما جاء في فكر القاضي ليندسي الذي اقترح - زواج الصداقة - وفكر الحكيم ، من السادة العظام !!
لقد استهان هؤلاء بأعراض المسلمين - السُّذج منهم - وكل هذه الممارسات اللآأخلاقية لا تمتُّ إلى ديننا بصلة ، والدّين بريءٌ منهم ، كيف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-ألمفصَّل 6/182
2-سورة النساء الآية 25
3-مجمع البيان في تفسير القران: الإمام الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي ، خرج أياته وشواهده إبراهيم شمس الدين ، من منشورات دار التب العلمية - بيروت - لبنان ط1/ 3/48
4-ألحلال والحرام في الإسلام - ألدكتور يوسف القرضاوي - مكتبة وهبة - ط16 - 1405هـ 1985م ص 148
5-من الأمثال العربية المعروفة
لا ، وحتى الطفلة الصغيرة لمْ تنجُ من كيد هؤلاء ، فقد أجازوا ممارسة الجنس مع الطفلة الرضيعة التي لا تتجاوزُ عمرها السنتان ، ومن أغرب ماجاء عن آية الله الخميني في كتابه الضخم تحريرالوسيلة قوله: لا بأس بالتمتع بالرضيعة ، ضمًَّا وتفخيذًا (1) .
حاولت أن أجد لفتوى خميني أصلًا في المجتمعات الإنسانية عبر التاريخ
الإنساني ، فقدر لي أن أجد تشابهًا بينهم وبين عشائر الأسكيمو ، فقد أجازوا اتصال الذكور من الأطفال بإناثهم إتصالًا جنسيًا ، كل ذلك يعد في نظرهم من قبيل اللهو المباح (2) .