قال ابن تيمية: قال أبو السائب القاضي: كنت يومًا بحضرة الحسن بن زيد الداعي بطرستان ، وكان يلبسُ الصوفَ ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويوجِّهُ في كلِّ سنةٍ بعشرين ألف دينار إلى مدينة السلام ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-وسائل الشيعة 21/200
2-سورة النور الآية 16
3-سورة الكهف الآية 110
4-سورة الأحزاب الآية 6
5-ألجامع لأحكام القرآن 14/110
يفرق على سائر ولد الصحابة ، وكان بحضرته رجل فذكرعائشة بذكرٍ قبيحٍ من الفاحشة فقال: يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون: هذا رجل من شيعتنا ، فقال: معاذ الله هذا رجل طعن على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال الله تعالى: { الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات و الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة و رزق كريم } (1) ، فإنْ كانت عائشة خبيثةً فالنبي ص خبيث فهوكافر، فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر. رواه اللالكائي (2) .
فإنني أعتقد أن من يطعن أو يحاول الطعن بزوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - لايقاوم أمام الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة وحتى الدليل العقلي لذا أسأل هؤلاء هذا السؤال ، وأُطالبه بالإجابة دون لف ودوران بموجب عقيدة الشيعة ....
ألسؤال: من المعلوم لديكم - أي الشيعة - أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - معصوم من الصغائر والكبائر قبل النبوة وبعدها ، بالتأكيد تقولون نعم .. ومن المؤكد لديكم أن عائشة زوجة الرسول - صلى الله عليه وسلم - زوجته ، أليس هكذا ؟
فإن المعصوم اختار لنفسه زوجة ، وهي عائشة رضي الله عنها ، فهل أصاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - باختياره أم أخطأ ؟ فإن قلت أصاب ، فقد أصبت الجواب ، فالله تعالى يقول: { و الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات } (3) .