4-النهاية في غريب الحديث والأثر ، لأبي المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير ، تحقيق: طاهر أحمد الراوي ومحمود محمد الطنامي ، من منشورات المكتبة العلمية - بيروت لبنان 1399هـ - 1979م 4/611، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي - المكتبة العلمية - بيروت 2/562
5-لسان العرب 12/140
صفحاته 678 صفحة ، وهو مجرد جولة في كتب الشيعة و السنة والكتاب
يفتقر الى الأسلوب العلمي ، والتحقُّق من الروايات ، فهو قد جمع في كتابه الغثَّ والسمين كما سترى إن شاء الله تعالى في طيات كتابي وذكر المعنى
اللغوي من كتاب المعجم الوسيط الذي لا خلاف فيه عند الفريقين: وهو نفس كلام أصحاب المعاجم التي ذكرناها ، بل صاحب معجم الوسيط قد اعتمد عليها (1) .
إذن ليس لهم رصيد في كتب اللغة على مشروعية المتعة ، وذلك بتصريح أهل اللغة أنفسهم ، واللغة العربية هي اللغة التي أنزل الله تعالى بها القرآن لقوله سبحانه وتعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (2) .
وقال أيضًا: { وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ } (3) .