1-فتح الباري بشرح صحيح البخاري - ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852هـ ـ دار المعرفة - بيروت - لبنان راجعه عبد عزيز بن باز - ترقيم محمد فؤاد عبدالباقي - أشرف على طبه محب الدين الخطيب 9/167
2-لولا نهي عمر ص 86
3-شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ، أبو القاسم جعفر بن الحسين الحلي - تحقيق عبدالحسين محمد علي - مطبعة الآداب النجف ط1 2/ 303، تفسير منهاج الصادقين فتح الله الكاشاني ط إيران ص257
4-تحرير الوسيلة ، تألف الإمام الخميني ، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الخميني ، مطبعة مؤسسة تنظيم ونشر آثار الخميني - مطبعة مؤسسة العروج ط1 قم - إيران 2/734
ثالثًا:أركان المتعة عند الشيعة
جاء في تفسير الكاشاني:أركان المتعةِ خمسةٌ: زوجٌ وزوجةٌ ومهر وتوقيت وصيغة الايجاب والقبول (1) .
ولا دور لولي أمرالبنت في المُتعة ، وإنَّما تراضٍ بينهما ، فقد جاء في مصادرهم المعتبرة ، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف أقول لها إذا خلوت بها ؟
قال: تقول: أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه ، لاوراثة ولا موروثة كذا وكذا يوما ، وإن شئت كذا وكذا سنة ، وكذا وكذا درهما ، وتسمى من الأجر ما تراضيتما عليه قليلا كان أو كثيرا، فإذا قالت: نعم فقد رضيتْ وهي امرأتك ، وانت اولى الناس بها (2) .
وليس هناك شهادة ولا إعلان في المتعة ، ذكر الطوسي في التهذيب: وليس في المتعة إشهاد ولا إعلان (3) .
أي مراسيم هذا النوع من النكاح تتم في سرية تامة ، لا يعلم عنها غيرهما - أي الرجل والمرأة - وراء الكواليس ، وربما للسيد دور التوجيه وأخذ المقسوم من أموال السحت أحياناُ ، أو النيل من هذه المسكينة أحيانًا ، كما في حالة استحالة الفروج ، كما سنأتي إلى تفصيلها فيما بعد في هذا الكتاب .
وللمزيد راجع الكافي في الأصول والفروع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ