فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 37 من 147

قوله تعالى: { وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } (2) .

يقول ابن الجوزي في قوله تعالى: { وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا } والطول الغنى والسّعة في قولِ الجماعة ، والمحصنات الحرائر، قال الزجاج: والمعنى من لم يقدرعلى مهر (3) .

وملك اليمين ليست زوجة كما سبق بيانه ، ولا خلاف والقرآن قد حرم أن يطأ الرجل إلا زوجة أو مملوكة ، بقوله: { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } وهذه المستمتع بها ليست من الأزواج ، ولا ما ملك اليمين (4) .

يقول الشوكاني: أي بإذن المالكين لهنَّ ، لأن منافعهن لهم لا يجوز لغيرهم أن ينتفع بشيء منها ، إلا بإذن من هي له قوله: { وآتوهن أجورهن بالمعروف }

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-ألجواهر الحسان في تفسير القرآن ، عبدالرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي ، مؤسسة الأعلمي - بيروت 1/363

2-سورة النساء الآية 25

3-زاد المسير في علم التفسير ، عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي ، ألمكتب الإسلامي - بيروت - ط3 / 1404 - 2/55

4-مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 32/107

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت