عربية فصيحة ، لابلغة غيرهم ومن أصحها ما جاء في أُمهات كتبهم كالتهذيب والإستبصار ووسائل الشيعة عن علي عليهم السلام قال: (( نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نكاح المتعة عام خيبر ) ) (1) .
وسأذكر بعد صفحات النصوص الصريحة والتي يثبت تحريم المتعة من الكتب الشيعة المتقدمين ..
ونحن لسنا الذين سطَّروا هذه الروايات في كتبهم ، فليس من مصلحة المسلم أن يتلاعب أو تلعب به الأهواء يحل ويحرم ، ويكون مآله النار ، فقد جاء الوعيد الأكيد من الله تعالى لكل من اقترف هذا الذنب العظيم ، قال تعالى: { وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ } (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-ألتهذيب للطوسي 2/186 ، ألإستبصار 3/142 ، وسائل الشيعة الحر العاملي 14/441
2-سورة النحل الآية 116
ثالثًا: إجماع العلماء على تحريم المتعة
إضافة إلى ما جاء من الأدلة الصريحة على تحريم المتعة في كتاب الله تعالى ، فإن السنة النبوية زاخرة بالأدلة ، وقد اكتفينا بذكرالقليل منها ، ومثلها في كتب الإمامية كما سيأتي ان شاء الله تعالى في موضعه ... فبالإضافة إلى الكتاب والسنة ، أذكر القائلين بالإجماع على تحريم المتعة من العلماء .
قال النووي: قال المازرى: ثبت أن نكاح المتعة كان جائزا في أول الإسلام ثم ثبت بالأحاديث الصحيحة المذكورة هنا أنه نسخ وانعقد الاجماع على تحريمه ولم يخالف فيه الا طائفة من المبتدعة (1) .