أي أغناك بالحلال ، بالزواج الشرعي ، كما في دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أللهم اغننا بحلالك عن حرامك .
فهذه بعض ما جاء من الروايات الصريحة عن أئمة آل البيت عليهم السلام في النهي عن المتعة ، وهي مطابقة تمامًا لمرويات أهل السنة ، فيجب لكل ذي لب أن يبحث عن حقيقية مذهبهم الذي ضاع في بطون الكتب بسبب التلاعب الواضح ، فغدًا نلقى الله تعالى فيجازي الله المحسن لإحسانه ، والمسيء لإساءته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-ألروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير 4/218
2-ألمصدر نفسه 4 /217
3-ألمصدر نفسه 4/217
4-ألمصدر نفسه 4/217
5-الفروع من الكافي ، 2/43، وسائل الشيعة 14/449
ب-:رأي الشيعة المتأخرين أي: بعد العصر الصفوي
أما بعد العصرالصفوي ، فإن التَّشيع أخذ منحًا واتجاهًا مغايرًا تمامًا لما
عليه المتقدمون من علمائهم ومفكريهم .
والرويات التي رويت عن أئمة آل البيت عليهم السلام ، إما حرفت وبدلت أوزيدت عليها ، أوبقيت منها ، ولكن حملت على التقية وسبب ذلك أنها موافقة لمذهب أهل السنة ، فالشيعة لا تؤمن بأية رواية عن طريق أهل السنة ، وقد ذكر الكليني في كافيه بابًا بعنوان: ليس شيء من الحق في أيدي الناس ، إلا ما خرج من عند الأئمة ، وان كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل (1) ، كما ستجدها ان شاء الله تعالى .
فالشيعة اليوم مجمعون على إباحة المتعة ، وأنها من ضروريات المذهب ، جاء في كتاب النهاية لشيخ الطائفة الطوسي: (( نكاح المتعة مباح في شريعة الإسلام ) ) (2) .
وقال الوائلي: تشريع المتعة بالإجماع ، وقد ادعوا - أي السنة - أن هذا الإجماع نسخ ، والاجماع كما عرفت لاينسخ ، ولا ينسخ به ، إن اجماع الصحابة القطعي حصل على مشروعية المتعة ، فتبقى على الإباحة ، حتى لو أفاد الاجماع وجود الناسخ المدعى ، فما هو هذا الناسخ (3) ؟ .
الجواب: