5-لله ثم للتاريخ كشف الأسرار وتيرئة الأئمة ألأطها ر ص30
خامسا: شبهات وردها:
الشبهة الاولى: اتهم الشيعة عمربن الخطاب ض بأنه حرم المتعة التي أحلها الله للناس .
يقول الشيخ علي آل محسن في كتابه مسائل حار فيها أهل السنة- بعد جولته الطويلة في مراجع اهل السنة ، ليصطاد السذج من المسلمين - ان علماء السنة قد حاروا أمام خصومهم ، ولم يستطيعوا الإجابة على كثير من المسائل ، والأئمة الأربعة وغيرهم قد اختلفوا فيما بينهم ، هذا يحلل وذاك يحرم ، ومما قال: لقد صدرت من أعلام أهل السنة وائمة مذاهبهم فتاوى غريبة ، واحكام عجيبة ، صارت محل تندر وتفكه من غيرهم (1) .
ومما ذكر: أن تحريم المتعة وقع بعد زمان النبي ، وقد حرمها عمر (2) .
وعقد الشيخ أحمد الوائلي فصلًا كاملًا في كتابه فقه الجنس بعنوان:أسباب تحريم الخليفة عمر للمتعة ، وقال: فقد سمعنا التاريخ يقول: إن عمرو بن حريث تزوج امرأة متعة فحملت وبلغ الخليفة ذلك ، فتأثر ومنعها (3) .
وقال أيضًا: والحقيقة أن كون بن حريث يتمتع وتحمل زوجته ليس بالحدث المثير، فالمرأة تحمل من الزواج ، ولا بد هناك سببًا آخر ، وسمعنا بعضهم يقول: إن الخليفة بلغه النسخ عن رسول الله صلى الله عليه وآله فحرمها ، وسمعنا غير ذلك من الأقوال (4) .
وقال: ولقد كان الرجل صريحًا مع نفسه ، ومع الناس حينما نسب التحريم لنفسه ولم ينسبه للنبي صلى الله عليه وآله ولا للقرآن ، كما فعل من جاء من بعده ، فأصرَّ بالمنع وأصرَّعلى رأيه كشأنه في كثيرمن اجتهاداته (5) .
ويقول مروان خليفات: فعمر هو الذي نهى عن نكاح المتعة (6) .