فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 147

فهل يجوز لنا أن نقول كما قال هؤلاء ، بأن أبا عبدالله - عليه السلام - حرم المتعة من عند نفسه ، ولكن نقول ، حرمها بالنص النبوي على التحريم ، وقد نقل الإجماع عن آل الرسول - صلى الله عليه وسلم - على التحريم كما سبق ذكره .

ثانيًا: وهذه نصوص صريحة واضحة على لسان سيدنا عمربن الخطاب - رضي الله عنه - وهو يقول بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الذي حرم المتعة ، وأنه يحرم بتحريم الله ورسوله ، ومن هذه النصوص: روى ابن ماجه في سننه قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني ، حدثنا الفريابي ، عن أبان بن أبي حازم ، عن أبي بكر بن حفص ، عن ابن عمر، قال: لما ولي عمربن الخطاب - رضي الله عنه - خطب الناس فقال: (( إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها والله لا أعلم أحدا يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة ، إلا أن يأتين بأربعة يشهدون أن رسول الله أحلها بعد إذ حرمها ) )رواه ابن ماجه (5) .

فأين هم من هذا النصِّ الجلي وقول عمر الفاروق - رضي الله عنه - الصريح من تحريم الرسول - صلى الله عليه وسلم - لها ؟!

وحديث التحريم سبق ذكره على لسان سيدنا علي - عليه السلام - من كتب الشيعة والسنة معًا قبل قليل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-ألتهذيب للطوسي 2/186

2-ألإستبصار 3/142

3-وسائل الشيعة الحر العاملي وسائل الشيعة 21/12

4-الفروع من الكافي 2/48 ، وسائل الشيعة 14/450

5-في كتاب النكاح باب النهي عن نكاح المتعة 1/630 (1961)

ثالثا: إنك أيها الأخ الكريم عندما تقرأ عبارات الوائلي الغريبة ، تساورك الشكوك ، ولكن الذي سمعه كثيرًا أو قرأ كتبه يدرك مغزى كلامة الذي يحتمل حزمة من التساؤلات ، فيها يحاول الوائلي تشكيك المسلم بعدالة الرعيل الأول من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يأتيك بعبارة الذَّم بصيغة المدح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت