ففي عقيدة الشيعة المرأة حرَّة في نفسها ، تزوِّج نفسها متعة وهي في دارها وفي السوق وفي الفلاة ، بهذه السهولة ، فإن المرأة سلعة رخيصة بيد الذئاب البشرية ، فهذه نصوص ينبغي الوقوف عندها لنبيِّن للقارىء العزيز حجم المؤامرة على المرأة المسكينة باسم الدين الحنيف و فضاعة الأمر - أمر المتعة - روى الكليني في كافيه عن أبي عبدالله - عليه السلام - قال: جاءت إمرأة إلى عمر فقالت: إني زنيت فطهرني ، فأمر بها أن ترجم ، فأخبر بذلك أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال: كيف زنيت ؟
قالت: مررت بالبادية فأصابني عطش شديد ، فاستسقيت أعرابيًا فأبى أن يسقيني إلا أن أُمكنهُ من نفسي ، فلما أجهدني العطش ، وخفت على نفسي سقاني ، فأمكنته من نفسي ..
فقال أميرالمؤمنين - عليه السلام -: تزويج ورب الكعبة (3) .
أيها المغفل ، ألم تدري أنك بهذه الرواية طعنت بإمامك المعصوم ، كيف يرضى مسلم يشهد بالشهادتين بهذه المهزلة ، فهو يسوق هذه الروايات من أجل مناصرة المذهب ، ولكنه وقع في شباك الشيطان اللَّعين ، وطعن بالإمام علي - رضي الله عنه - وهو يريد الطعن في سيدنا عمر !!
أقول: من المعروف أن المرأة إذا أقرت على نفسها بالزنا ترجم ، كما هو مذهب أهل السنة ، وهي قد أقرت بالزنا ، والمرأة قطعًا محصنة ، لأن الباكرة تجلد والمحصنة ترجم ، فالحكم الذي أصدره عمر صحيح ، وأما سؤالنا: أين شروط المتعة المتعارف عليها ، ولو الشروط الحالية ، إيجاب وقبول ، والمهر والمدة ؟ إذ ليس في كلامها إشارة إلى المتعة المتعارف عليها أولًا ولا آخرًا ، بل وصفت الكيفية بصراحة تامة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-سورة البقرة الآية 235
2-بحار الأنوار 53/26
3-ألكافي 5/457
أُنظركيف يتهم أمير المؤمنين علي - عليه السلام - بالجهالة ، والحكم على زانية بأنها زواج أين ولي أمرها ؟ أين الشهود ؟ أين أين ؟ !!