يقول السيد حسين الموسوي النجفي الذي نوّر الله تعالى بصيرته وبدأ يصرخ بوجه هؤلاء ، والمؤمن غيور ، غيورلعرضه وأعراض المسلمين ولنساء العشيرة الطاهرة التي ينتسب إليها من نسل آل الرسول ص فيقول:إن المتعة - كما هو معروف - تكون عن تراضٍ بين الطرفين ، وعن رغبة منهما ، أما هذه الرواية ، فإن هذه المرأة مضطرة ومجبورة ، فساومها على نفسها مقابل شربة ماء ، وليست هي في حكم الزانية حتى تطلب من عمرأن يطهِّرها ، وفوق ذلك - وهذا مهم - أن أميرالمؤمنين - عليه السلام - هو الذي روى تحريم المتعة في نقله عن النبي صلى الله عليه وآله يوم خيبر، فكيف يفتي هنا بأن هذا نكاح متعة ؟! وفتواه على سبيل الحِلِّ والإقرار والرضا منه بفعل الرجل والمرأة ؟! .
إنّ هذه الفتوى لو قالها أحد طلاب العلم ، لَعًدَّتْ سقطة - بل غلطة - يعاب عليه بسببها ، فكيف تنسب لأمير المؤمنين - عليه السلام - ، وهو مَن هو في العلم والفتيا ؟ ! (5) .
ويقول: إن الذي نسب هذه الفتوى لأميرالمؤمنين عمر - رضي الله عنه - ، إمّا حاقد أراد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-جزء من سورة البقرة الآية 173
2-وسائل لشيعة 18/200
3-سورة البقرة الآية 173
4-شرح كتاب الأمثال 1 / 289
5-وسائل الشيعة 21/523 - 524
الطعن به ، وإمّا ذو غرض وهوى ، إخترع هذه القصة فنسبها لأميرالمؤمنين ، ليضفي الشرعية على المتعة ، كي يسوّغ لنفسه ولأمثاله استباحة الفروج باسم الدين ، حتى وإن أدى ذلك إلى الكذب على الأئمة عليهم السلام ، بل على النبي صلوات الله عليه ! (1) ...