فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 188

أو الهواء، أو على السحاب……أو طي أو خبز من التراب

ومن هنا دانت الصوفية بأولياء لهم"التصرف العام والحكم الشامل العام"

في جميع المملكة الإلهية، وله بحسب ذلك الأمر والنهي والتقرير والتوبيخ والحمد والذم (ص 79 جـ 2 جواهر المعاني لحرازم) "."

ويتحدث الكوهني عن معجزات سلامة الراضي:"حملت إحدى زوجات الإخوان، وفي التاسع مات الجنين، وبقى عشرة أيام ميتًا ببطن أمه، وعند الوضع ذاكر هذه الأخ شيخنا، فقال: كذلك يا فلان؟! وبتمامه تم الوضع طبيعيًا كأن لم يكن هناك وليد مات منذ عشرة أيام. وأحد الإخوان كف بصر، فذاكر حضرة الأستاذ، فقال له: إن كتمت الأمر، أبصرت، فرضى بالشرط فمسح على عينه، فأبصر، وكان لبعض وجهاء بندر الجيزة ابنة وحيدة أصابتها حمى، وبعد شفائها، خرست، فلم تتكلم أبدًا، فعرضوها على الأطباء سنوات، فلم تشف، فأحضروها لشيخنا، ونظر إليها نظرة، فسألها عن اسمها، فنطقت به، وذهب خرسها في الحال (ص 258 طبقات الشاذلية الكبرى للحسن بن محمد الكوهني الفاسي، وقد ألف كتابه في حياة شيخه"الذي مات من عهد قريب جدًا) "."

نفس المعجزات التي من الله بها على عيسى عليه السلام.

وهكذا تدين الصوفية بأن من أوليائها من يبرئ الأكمه والأبرص ويحي الموتى وكثير من هؤلاء الذين نسبت إليهم تلك القدر الإلهية طائفة تمردت على الله تمرد الشيطان!.

الصوفية يملكن كلمة التكوين

تزعم الصوفية أن شيوخها يقولون للشئ: كن، فيكون، فيتحدث أحدهم عن الولي الذي استخلفه الله، فيقول:"إنه خليفة يمكله الله كلمة التكوين متى قال للشئ: كن، كان من حينه (ص 8 جـ 2 جواهر المعاني لعلي بن حرازم) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت