فهرس الكتاب
أيضًا: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
[النحل: 96]
ثالثًا: اليقين بالفرج:
فإن ذلك يبدد ظلمة القلق، وشبح اليأس، ويضيئ نفس المؤمن بنور الصبر الذي لا يخبو، قال تعالى: {سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [الطلاق: 7] ، وقال أيضًا: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5، 6] .
رابعًا: الاستعانة بالله:
فمن كان معه الله كان معه كل شيء، ومن فاته الله فاته كل شيء. قال تعالى: {اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا} [الأعراف: 128] .
خامسًا: التأسي بأهل الصبر والعزائم:
فالتأمل في سير الصابرات، وما لاقينه من ألوان الشدائد، وما ذقنه من صنوف البلاء، يعين على الصبر، ويطفئ نار المصيبة ببرد التأسي.
قال تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ}
[الأحقاف: 35]
سادسًا: استصغار المصيبة:
فمهما كانت مصيبتك، فهناك من أصيبت بما هو أشدُّ منك.
قال - صلى الله عليه وسلم:"إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب" [1] .
(1) حديث صحيح بشواهده. الصبر الجميل لسليم الهلالي.