فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 148

حالتيها، ودهش حينما رآها بهذا التألق الذي ظنَّ أنها تفتقده، وأخبرها أنه ما كان ليتزوج لو كانت معه على تلك الحال قبل ذلك، ولكن على نفسها جنت براقش [1] .

ويقول الشيخ أحمد القطان حفظه الله:

أدعو في ظهر الغيب لكل زوجة تتزين لزوجها المسلم، لتحفظه من الخطيئة.

والتزين عبادة ووسيلة صالحة تحبها الفطرة السليمة، فالزوجة الذكية هي التي تعرف كيف تكسب قلب زوجها، وأن تكون دائمًا زوجة جديدة في حياته.

فالكلمة الحلوة زينة، والبسمة المشرقة جمال، والرائحة الطيبة بهجة، والفستان الأنيق، واللمسات اللطيفة للشعر، والاختيار الموفق لبعض الحلي البسيط المنسجم مع لون البشرة والثوب، والنظافة المستمرة، طهارة وعبادة. فأنت حورية الدنيا وسيدة القصور في جنات النعيم بإذن الله.

تعلمي أيتها الزوجة من القرآن أخلاق الحور، وتسابقي معهن إلى قلب زوجك، واجعلي دنياه جنة. البسي له الحرير، وضعي له العطور، وغني له كما تغني الحور:

لزوجة مطيعة ... عينك عنها راضية

وطفلة صغيرة ... محفوفة بالعافية

وغرفة نظيفة ... نفسك فيها هانية

ولقمة لذيذة ... من يد أغلى طاهية

خيرٌ من الساعات ... في ظل القصور العالية

(1) راجع مقومات السعادة الزوجية للدكتور ناصر العمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت