فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 148

تعقبها عقوبة ... يصلى بنار حامية [1]

وعجبًا لبعض الزوجات اللائي لا يهتممن بأنفسهن وقت الحيض، فلا تتنظف الزوجة لزوجها أثناء الحيض، ولا تتزين عنده، وتظن أن الحيض معناه خصام وانفصال بين الزوجين.

أين زينة المرأة في وجهها وشعرها وثوبها ورائحتها؟!

وهل هناك تعارض بين ذلك وبين الحيض؟!

لا، بل كان يجب عليها أن تضاعف الاهتمام بزوجها وبجمالها وزينتها ورائحتها لتعوض الزوج حاجته.

أين أناقة الحائض، وطيب ريحها، وحسن مظهرها يا إماء الله!

قال أبو الفرج في كتابه النساء ما معناه:

عن المرأة تحظى عند زوجها بعد تمام خَلْقها وكمال حسنها، بأن تكون مواظبة على الزينة والنظافة، عاملة بما يزيد في حسنها من أنواع الحلي واختلاف الملبس، ووجوه التزين بما يوافق الرجل، ويستحسنه منها في ذلك، ولتحذر كل الحذر أن يقع بصر الرجل على شيء يكرهه من وسخ، أو رائحة مستكرهة، أو تغير مستنكر.

وقال البرقوقي:

جمال المرأة وتجملها، مدرجة ميل الرجل وافتنانه بها، وقوام الزينة النظافة، ولتحذر المرأة كل الحذر أن يقع بصر الرجل منها ـ أعني زوجها ـ على شيء يشمئز منه وينفر، من وسخ أو شعث أو رائحة مستكرهة، أو شيء من هذا.

(1) سري وللنساء فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت