على الطلاب أن يفارقوا ساحات مدارسهم وجامعاتهم إلى ساحات الفداء .. فالأمة مليئة بحملة الشهادات .. ولكنها تتوق لحملة السلاح .. فهذا وقته وأوانه ..
على الحرفيين أن يحملوا السلاح .. كما عليهم أن يجتهدوا بحسب حرفهم لنصرة هذا الدين .. والتفنن في صنع الأسلحة وصيانتها .. أو إنشاء المخابئ بمهارتهم ..
على قادة الجيوش .. أن يخلعوا طوق الذل من رقابهم .. ويلقوا برتب المهانة من على أكتافهم .. ويتحرروا من عبودية الحاكم والأنظمة .. حتى يحرروا أمتهم من العبودية والرق ..
على الأمة بكافة شرائحها حمل السلاح للقيام بواجبها بالدفاع عن دينها .. ومقدساتها .. وعرضها .. وثرواتها .. وأرضها .. بكل ما تملك ..
قال تعالى (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281] ..
إن هذه السياسات التي طرحناها يتحمل العمل بها .. والتحرك لتنفيذها .. ابتداءً .. المجاهدون .. فيا كل ثائر بن ثائر .. ويا خريجي معسكر الفاروق .. اجتهدوا في ربط الأمة بكم .. واصنعوا ما تستطيعون .. وابذلوا الوسع والجهد .. لأن يحمل أبوك وعمك وخالك وعشيرتك وقبيلتك وكل أفراد أمتنا السلاح .. واختاروا لهم من الكلمات أعذبها .. ومن العبر أوقعها .. فترفعوا همتها .. واحذروا من أن تسيؤوا اللفظ .. أو تخطؤوا القول .. فتعزلوا عنها .. فهي عمقنا الاستراتيجي .. ونحن أبناؤها البررة ..