فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 47

عليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ يحرُسُونَ أنقابَ المدينَةِ، وآل مُقَرِّن في معركةٍ مع الأعراب، وأسامةُ إلى الرُّوم، وخالدٌ إلى البِطَاح، وعكرمةُ إلى اليمامة، وعمرٌو إلى الشَّمال، والعلاءُ إلى البحرين، وسُهَيْلٌ يُثبِّتُ أهلَ مكَّة، وآخرُ يُثبِّتُ أهلَ الطائِفِ، وفي سنتيْن، وإذا بالأُمَّةِ تُحاصِرُ أعظَمَ المَمَالِكِ تنشُرُ الخيرَ الأعمَّ، تبذُلُ العِزَّ الأشمّ.

بِفِتْيَةٍ كَأُسُودِ الغَابِ لَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ الرِّمَاحُ إِذَا احْمَرَّ الوَغَى أُجُمُ

كَالبَرْقِ إِنْ عَزَمُوا، وَالرَّعْدِ إِنْ صَدَمُوا وَالغَيْثِ إِنْ وَهَبُوا، وَالسَّيْلِ إِنْ هَجَمُوا

وإمامُهُم دونَ الأنامِ محمَّدٌ.

وَمَنْ يَتَبَاعَدْ عَنْ طَرِيقِ مُحَمَّدٍ يُجَرْجِرْهُ شَيْطَانُ الطَّرِيقِ البَعِيدَةِ

كَمَا صَحَّ فِي مَعْنَى حَدِيثِ نَبِيِّنَا أَرَى الذِّئْبَ أَكَّالَ النِّعَاجِ القَصِيَّةِ

والخيطُ الواهي مَعَ مِثْلِه حبلٌ متين، فكيفَ بجَسَدٍ واحد، وبنيانٍ واحدٍ، روحٌ إلى روحٍ، وعِرقٌ إلى عِرق، ودمٌ إلى دمٍ، وإنَّما السيلُ اجتماعُ النُّقَط.

الهمسة السَّابعة:

الفرعُ للأصْلِ يُنسَبُ:

مَا أَحْسَنَ الفَرْعَ إِذَا الأَصْلُ بَهَرْ وَهَلْ يُفِيدُ الرَّعْدُ مِنْ غَيْرِ المَطَرْ

أَصْلُنَا طِيبٌ بِمِسْكِ فَائِحٌ مِنْ غَيْرِ شَكِّ

وَمَا لِلْمِسْكِ فِي أَنْ فَاحَ حَظٌّ وَلَكِنْ حَظُّنَا فِي أَنْ يَفُوحَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت