فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 168

أو الأشياء الشخصية .. ينتهك الحرمات وهو يحسب أنه من المحسنين صنعًا، ويؤذي الآخرين وهو يظن أنه يفعل المعجزات، ويحقق الغايات والطموحات!!.

رابعًا: الشباب والألعاب الإلكترونية:

ومن الشباب من يغرق بالألعاب الإلكترونية .. يقضي فيها ليله ونهاره، يصبح الصباح، وتشرق الشمس وهو أمام تلك الشاشة الصغيرة .. في ألعاب سباق للسيارات، أو مصارعة للمصارعين .. أو التفنن بقتل الأبرياء، أو دهس المشاة، أو تدمير المنشآت. .. أو ما هنالك من ألعاب تنمي مشاعر الغضب والعدوانية .. أو أحاسيس التلذذ بتعذيب الآخرين .. أو تدمير بيوتهم!!.

ثم إذا أصبح الصباح وجد نفسه مرهقًا يحتاج إلى الراحة، فيخلد إلى النوم حتى آخر النهار .. وللألعاب عودة في المساء .. وهكذا يقضي الليالي والأيام!! ...

خامسًا: مواقع الإباحة والفجور:

ومن الشباب من يتصيَّد مواقع الإباحة والفجور، من صور فاضحة ومشاهد عارية، أو أفعال شائنة يندى لها الجبين .. فيوقظ غرائزه، ويشعل نار شهوته، فلا يجد أمامه إلا طريق الزنى والفجور .. أو ممارسة العادة السرية، أو الشذوذ الجنسي!!.

فحذار يا بنيَّ أن تسلك الطريق .. فالله تعالى يقول:

{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُو كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا} [1] .

أليست النظرة إلى تلك المواقع مدعاة إلى الدخول في تلك الطرقات، أو الهبوط إلى هاوية المهلكات؟! فلا حياة كريمة لمثل هؤلاء الشباب .. ولا طموح ولا نجاح .. ولا مستقبلًا يبنيه .. ولا فلاح. ينحدر ذلك الشاب من هاوية إلى هاوية .. ومن مستنقع إلى آخر .. لعلَّه في النهاية يسمع صوت الهدى واليقين .. يدعوه بإخلاص: أن أخرج نفسك من ذلك المستنقع الوخيم .. تطهَّر من تلك الآثام واخرج إلى ربّ رحيم. .. تب إلى الله فالله أشدُّ فرحًا بتربتك .. ينتظر منك أن تقول: (( تبتُ إليك يا رب ) ).. (( اغفر لي يا الله ) ).. (( ارحمني وتب عليَّ فإني بك عائذ ومستجير. .. لا تطرحني في النار .. لا تعاملني بما أسرفت .. اغفر لي خطاياي فأنت أرحم الراحمين ) )...

سادسًا: الشباب في مقاهي الإنترنت:

(1) الإسراء: 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت