فهرس الكتاب
والتكفير حكم شرعي لا مدخل للرأي المجرد فيه , لأنه من المسائل الشرعية لا العقلية , لذا صار القول فيه من خالص - حق الله تعالى - لا حَقَّ فيه لأحد من عباده، فالكافر من كفره الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لا غير . ولهذا نبه علماء التفسير، والوجوه والنظائر في كتاب الله - تعالى- وشراح الحديث والمؤلفون في:"لغته"وفي الأسماء المشتركة، والمتواطئة، أن لفظ"الكفر"جاء في نصوص الوحيين، على وجوه عدة:"الكفر الناقل عن الملة"و"كفر دون كفر"و"كفر النعمة"و"التبرؤ"و"الجحود"و"التغطية"على أصل معناه اللغوي .
إن بعض فرق الخوارج إنما حملهم على الخروج حبهم للعدل وكرههم للظلم وكانوا عبادا زهادا، فضلوا بالتأويل الفاسد وإن كانوا على قصد حسن ومثلهم بعض المعاصرين الذين ضلوا بالتأويل الفاسد ظانين أنهم إنما يدافعون عن الإسلام، ويقدموه بصورة حسنة مقبولة كما فعلوا في الدفاع عن حرية الرأي والاعتقاد ) . [1]
2-التزوير على العلماء ببتر نصوصهم من سياقاتها، وعدم النظر إليها في ضوء فقههم الكلي.
3-- التطرف والتعصب لآرائهم دون وجه حق، ودون دليل شرعي مسوغ مع كثرة شكايتهم من تطرف خصومهم وتشددهم المزعوم.
4-الغرور بالنفس والإعجاب بالرأي .
5-سوء الظن والمسارعة إلى اتهام الآخرين بغير بينة .
6-الحرص على الزعامة أو الصدارة أو المنصب .
7-اتباع الهوى وحب الدنيا .
8-قلة العلم في صفوف كثير من المتصدرين .
9-عدم التثبت في نقل الأخبار وسماعها .
(1) درء الفتنة - الشيخ بكر أبو زيد - (ص 20)