أيوه الغالب يفرض ثقافته على المغلوب ، والمغلوب مع الأسف مولع بتقليد الغالب، وراضخ لما يفرضه عليه مع الأسف، ولذا ينبغي علينا نحن أن نعتمد التاريخ الهجري الهجري القمري ونحافظ عليه لأنه هو تاريخ أمتنا ، وأحداثنا مؤرخة به معركة بدر وفتح مكة ، وحطين إلى آخره ، المعارك الإسلامية ، الفتوحات الإسلامية ، الأحداث الإسلامية المهمة ، هي أصلًا مؤرخة في كتب علماءنا بهذا التأريخ القمري ، وتراهم لا يعتمدون غيرها ، فيقول ابن كثير: ثم دخلت سنة مثلًا مائتين ، وخمسة وخمسين ، ثم دخلت سنة كذا مثلًا أربعين بعد الثلاثمائة ، ثم دخلت ما عنده غيره ، هذا هو التاريخ هذا هو عند رب العالمين .
المقدم:
طيب لعل هناك إشكالية فضيلة الشيخ عفوًا للمقاطعة لكن هناك إشكاليات حقيقة فيما يتعلق بالتاريخ الميلادي ، هناك مؤسسات خاصة حينما تتعامل مع موظفيها تشترط عليهم التاريخ الميلادي لأن هناك أحد عشر يومًا فرق عن التاريخ الهجري فبالتالي فصاحب العمل يقول أنا كسبان احدى عشر يومًا بالتالي سأجعل التاريخ في مؤسستي على التاريخ الميلادي ، ما رأيكم في هذا يا شيخ ؟
الشيخ محمد: