هذا السؤال ملح حقيقة ، طبعًا نظرًا للهزيمة النفسية ، الذي حصل من استيلاء الغرب مثلًا وقوة الغرب وهيمنة الغرب أنهم فرضوا لغتهم ، تاريخهم ، الأنظمة ، هم الذين يضعونها حتى الأنظمة يعني أنظمة الملاحة ، الأنظمة الجوية ، الأنظمة البحرية ، الأنظمة ما يتعلق بالحواسيب ، أنظمة الاتصالات مثلًا هم يضعون الأنظمة الآن ، وتواريخهم هي المعتمدة ، وهم الغالبين تجاريًا ، ولذلك نحن لما نعاملهم تجاريًا الآن نجيب خطابات من شركات أجنبية ، بالسنة الميلادية ، قرارات الأمم المتحدة تصدر بالتقويم الميلادي إلى آخر ، فلما يقولوا مثلًا شهر وشهرين خلاص ، عمموا على أهل الأرض هذا التقويم ، والأن لما احتلفوا بسنتهم الميلادية، عولموا الاحتفال ، بالقنوات الفضائية المختلفة وفرضوا على العالم أن يحضر الاحتفالات عبر الشاشات .
المقدم:
طيب بين يدي دراسة فضيلة الشيخ دراسات كانت متعلقة بالتاريخ الإسلامي والهوية الإسلامية ، الدراسة الأولى التاريخ الإسلامية وأزمة الهوية ، هذا مؤتمر عقد في طرابلس في ليبيا عام 2000 ميلادي والدراسة نفسها بتاريخ ميلادي وذكرتها كما هي ، الدراسة الثانية فلسفة التأريخ وهويتنا الحضارية ، عقدت في الأردن سنة 2002 ، يعني ملخص الدراستين أو المؤتمرين خلصت بدراسات ملخصها أكدتا بأن اعتمادنا على الترقيم الميلادي يشتت ذاكرتنا التاريخية ، ويحول دون استمساكنا بهويتنا العربية والإسلامية ، ويذيب ثقافتنا فيما يسمى بالثقافة العالمية التي هي في نهاية المطاف تأصيل لنظرة أحادية مستعلية ، تريد أن تبسط نفوذ الغرب على العالم وتطمس حضارته ، يعني القضية ليست قضية مجرد تواريخ وأنظمة لا هي عبارة عن يعني فرض ثقافة ؟
الشيخ محمد: