وتثبيت للأمر على ما جعله الله في أول الأمر من غير تقديم ولا تأخير ولا زيادة ولا نقصان ، فالأمر اليوم يعني لما قال -صلى الله عليه وسلم- في اليوم الذي قال فيه إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض ، يعني كما ابتدأ الله ذلك في كتابه يوم خلق السموات والأرض ، فإذًا الخلاصة أن المعول عليه في الأحكام الشرعية ، هو التقويم القمري إلا إذا نظرنا في يعني العبادات المختلفة الشريعة الإسلامية ، على التقويم القمري ، سواء كانت كفارات كما قلنا كفارة ظهار ، سواء كان عدة وفاة ، سواء كان في الحج في الصيام ، عدة اليائسة المطلقة ، سواء كان في الحج ، (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن ) ، إذًا ما يجوز الإحرام في غيرها ، خلاص شوال وذي القعدة وعشر ذي الحجة ، جميل ، وكذلك الصيام المفروض علينا ( كتب عليكم الصيام ) ما يمكن إلا بهذه الأشهر القمرية ، وقد أمرنا بتعظيم الحرم منها فأصلًا الدورة الشهرية للمرأة مرتبطة بالقمر ، الدورة الشهرية ، مدة تعريف اللقطة عام مرتبط بالقمر ، مدة تغريب الزاني عام غير المحصن مرتبط هذه بإيش بالقمرية، وحول الزكاة كما قلنا فإنها مرتبطة بالأشهر القمرية فإذًا واضح جدًا أن الله -سبحانه وتعالى- جعل هذا المعتمد في حياة المسلمين .
المقدم:
طيب فضيلة الشيخ يعني بعد ذكر هذا الأمر يعني يأتي السؤال لماذا نجد كثيرًا من الدول العربية والإسلامية ، لا تتقيد بالتاريخ الهجري وبالتالي في يعني هناك فصل بين الهوية وبين العبادات وبين التاريخ للمسلمين وبين ما يطبقونه بأرض الواقع لماذا يعني لا يطبقون التاريخ الهجري في حياتهم ؟
الشيخ محمد: