الصفحة 3 من 39

لا هو عند بعض الإخوان ، يحصل لبس في قضية ما يسمى ، بصفحة العام، فيقال ستطوى صفحة العام فاختموه بالتوبة ، والاستغفار ، ونحو ذلك والحقيقة إنه ليس للعام الهجري ، صحيفة ، تطوى عند الله ، ما ثبت ، في القرآن ولا في السنة أن للعام الهجري صحيفة تطوى ، مثلًا اليوم له صحيفة ، الأعمال ، تكتب أعمال اليوم والليلة ، تكتبها الملائكة ، تعرضها على الله ، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل الليل قبل عمل النهار ، يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، وعند صلاة الفجر وعند صلاة العصر ، لكن هذا العرض على الله -عز وجل- اليوم للأعمال لا ينافي أن يكون هنالك معه عرض أسبوعي يتم يومي الاثنين والخميس فكل يوم تعرض الأعمال على الله فيه مرتين ، وكل أسبوع تعرض الأعمال فيه على الله مرتين ، عمل الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ، العرض السنوي ثبت أنه مرة واحدة في شعبان ، سبحان الله كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- عن شعبان ، أنه شهر تُعرض فيه الأعمال على الله ، ولذلك كان يحب الإكثار من الصيام فيه ، لكن ما ثبت في القرآن ولا في السنة ، أن العام الهجري تعرض صحيفته على الله فيا أيها الناس اختموا العام ، بالصيام ، واختموه بالاستغفار ، أبدًا .

المقدم:

في غير نهاية العام ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم فتتنزل الأرزاق والآجال يختلف هذا عن هذا ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت