أيوه عرض الأعمال غير قضية الرزق النازل والقضاء النازل من الله -سبحانه وتعالى- فيها يُفرق ، في ليلة القدر كل أمر حكيم ، فيكتب وينقل من اللوح المحفوظ إلى صفحة الملائكة ما يكون في تلك السنة من الوفيات والولادات والأرزاق ، الآجال ، الأمراض ، إلى آخره ، فالتبث على كثير من الإخوة والأخوات، قضية العرض والصحيفة ، في ختام العام الهجري ، فصاروا يروجون في الرسائل ، اختم عامك بالاستغفار ، اختم عامك بالصيام ونحو ذلك ، وهذه بدعة ، الربط أو إحداث عبادة ، في آخر السنة الهجرية ، وجعل لها فضلًا واستحبابًا يتواصى بها الناس في رسائل الجوال هذه بدعة ، فينبغي أن يكون هذا واضحًا ، طبعًا نحن لا نحتفل برأس السنة الهجرية ، والزينات وإظهار الفرحة ، والتوسعة على العيال ، كما يفعل النصارى في أعيادهم ، كلا ، فعندنا بداية العام الهجري كأي يوم آخر من الأيام لو بدأ العام الهجري يوم سبت ، يوم اثنين يوم أربعاء ، فهو كأي سبت ، وكأي اثنين ، وكأي أربعاء .
المقدم:
يصح فيه التهنئة مبارك لكم ، دخول العام الجديد كل عام جديد كل عام وأنتم بخير مثل هذه التهاني هل يصح قولها في هذه الأماكن ؟
الشيخ محمد:
ذهب كثير من العلماء إلى أن التهنئة بالعام مباحة ، وقال بعضهم لا تنبغي لأنها ما ثبتت ، يعني حتى الصحابة ، حتى عمر لما أرخ بدأ بالتأريخ الهجري ، لما بدأ السنة بمحرم ما كان الصحابة في كل واحد محرم يقول كل واحد للآخر تقبل الله منا ومنكم ، كل عام وأنتم بخير ، سنة مباركة عليك ونحو ذلك ، ولذلك قال بعض العلماء ، لا تنبغي التهنئة ، ولكن من هنأك ، رده ، من باب رد التحية فقابله بالدعاء الطيب فإذا قال لك مثلًا عامك مبارك ، مثلًا أعاده الله علينا بالخير ، فقل له أيضًا في المقابل ، وأعاده عليكم بالخير ، ونحو ذلك.
المقدم: