الصفحة 7 من 39

يعني من الأشياء التي قرأتها أن السنة الشمسية 365 يوم ، بينما السنة القمرية تقريبًا 354 يوم فالفرق بينهما أحد عشر يومًا ، هل يؤثر ذلك في العبادات ، هل يؤثر ذلك فيما يتعلق ببعض الأشياء التعبدية التي على الإنسان أن يعملها ، يعني هذا الموضوع على وجه العموم نجده عند أهل الأرض موزعًا بين سنة شمسية وسنة قمرية، السنة الشمسية تعتمد في بدايتها ونهايتها على حركة الشمس وأيامها وهي 365 يوم ، السنة القمرية تعتمد على ظهور الهلال واختفاءه في بداية الشهر ونهاية الشهر وعدد أيامها 354 يوم السنة الشمسية والقمرية تتفق مع تتداخلان مع بعضها البعض في عدد الشهور أنها اثنى عشر لكنها تختلف في عدد الأيام ، فلما تكون زيادة السنة الشمسية 11 يوم هذا بلا شك يعني سيؤثر مثلًا في قضية حول الزكاة ، الزكاة الآن إذا حسبت بالسنة القمرية إذا حال الحول باثنى عشر شهر القمري سيختلف الأمر عما إذا حسبت السنة الشمسية ، طيب إذا حسبنا بالسنة الشمسية أكلنا على الفقراء 11 يوم ، وبعد ثلاثة وثلاثين سنة إذا استمرينا يكون أكلنا سنة كاملة على الفقراء ، بعد 33 سنة شمسية ، نعم يكون قد أكلنا على الفقراء سنة زكاة سنة كاملة ، ولذلك الذين يحسبون الزكاة على السنة الميلادية والشمسية ، يخطئون ولذلك قال بعضهم ، لابد تضرب يعني لا يضرب المال مثلًا في نصف في المائة ، مثلًا اثنين فاصلة خمسة سبعة ، لأجل الفرق اعتمد الرومان والسريان والفرس والقبط ، على السنة الشمسية ، وغيرهم من أمم الأرض هذه السنة الرومية السريانية ، السنة الفارسية ، السنة القبطية ، هذه سنة وإن كانت اثنى عشر شهر ، ولكنها تختلف عن السنة القمرية ، الشرعية للمسلمين ، التقويم المعتمد عند رب العالمين ، في السنوات ، السنة القمرية ، قال تعالى: ( إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض ) طيب قد يقول واحد طيب الشمسية اثنى عشر سنة ، ليش ما تكون هي عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت