مسألة مهمة جدًا لأن كثيرًا من الناس يخلطون الآن يعتمدون على التقويم الشمسي الميلادي هذا ، ويظنون أن هذا هو المعتمد والصواب ، بينما المعتمد عند رب العالمين أنه جعل القمر منازل ، وقدره لتعلموا من حركة القمر ومن تغير حال القمر عدد السنين والحساب فبالشمس تعرف الأيام ، غربت شمس اليوم بزغت شمس اليوم الذي بعده ، بالشمس تعرف الأيام وبسير القمر تعرف الشهور والأعوام، فنريد أن نؤكد إذًا أن قضية معرفة السنين والشهور بالقمر هو المعتبر عند رب العالمين ، وليس بالشمس الشمس تعرف فيها الأيام ، عبادات أوقات دخول العبادات ، الظهر العصر المغرب ، أوقات دخول الصلوات مثلًا الشمس لنحدد بها مثلًا في قوله تعالى: ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا ) فمثلًا إذا زالت عن وسط السماء عرفنا أنه دخل وقت الظهر ، إذا صار ظل كل شيء مثليه عرفنا أنه دخل وقت العصر ، وكيف أصلًا يصير ظل كل شيء مثليه إلا بوجود الشمس ، وإذا غربت الشمس دخل وقت المغرب ، وإذا غرب الشفق الأحمر الذي هو بقية ضوء الشمس بعد غروبها ، دخل وقت العشاء ، وإذا طلع نور الفجر الذي هو مقدمة ضوء الشمس التي ستشرق ، دخل وقت الفجر وهكذا فإذا الشمس مهمة في معرفة أوقات الصلوات ، أما القمر فقد جعله الله تعالى ميقاتًا للشهور والسنين ، وقال لنا: ( وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ) فجعل تعالى التوقيت الشهري ابتداء ظهور أول أجزاء القمر وهو الهلال ، إذًا في هاء محاقه ، فإذا عاد إلى مثل الظهور الأول يبتدئ الشهر الجديد .
المقدم:
جميل إذًا نحن بين يعني بين أمرين أو سنتين سنة شمسية ، وسنة قمرية ، سنة شمسية تعتمد على الشمس ، والفصول الأربعة وما يتعلق بالسنة القمرية تعتمد على منازل القمر وطلوعه في بداية كل شهر أو اختفاءه في نهايته ؟
الشيخ محمد: