الصفحة 9 من 39

الشوكاني يقول: في هذه الآية بيان أن الله سبحانه وضع هذه الشهور وسماها بأسماءها على هذا الترتيب المعروف يوم خلق السموات والأرض ، حرم وصفر وربيع ، وربيع ، وجماد ، وجمادى ، ورجب وشعبان ورمضان وذو القعدة وذو الحجة ، وهذا هو المعروف عند الله ، المعلوم عند رب العالمين ، المعتمد يوم خلق السموات والأرض ، وأن هذا هو الذي جاءت به الأنبياء ونزلت به الكتب وليس الشهور الشمسية ، التي عند العجم والروم والقبط ، التي يصطلحون عليها يجعلون بعضها ثلاثين ، وبعضها أكثر وبعضها أقل بدون دليل لأنك لو سألته وقلت له ، ليش يناير كذا يوم ، ليش هذا ثلاثين ، وليش هذا واحد وثلاثين ، وليش فبراير تارة 28 وتارة 29 ، ليش 28 ، ليش على أي أساس ، ليش نقصتوه عن بقية الأشهر ، الجواب ليس عندهم دليل على ذلك ، ما عندهم دليل على هذا ثلاثين وهذا 31 ، وهذا 28 ، نتحداهم يجيبوا دليل على هذا ما يجيبوا دليل ، لكن إنت الآن تسألني تقول هذا الشهر ليش 29 ، وهذا الشهر ليش 30 ، نقول لرؤية هلاله ، لرؤية هلاله ، ولو غم علينا ، يعني لو نحن خفي علينا أحد أيام الشهر بسبب الغيم مثلًا ، ما هو يتصلح على طول يعني أنك سترى الهلال إذا انقشع الغيم خلاص ، وتعرف الفرق إيوه ، فما في مشكلة ، ما عندنا مشكلة ، أن هذه الآية ثابتة ، بينة ، واضحة ، في السماء تدل على عدد أيام الشهر .

المقدم

جميل لعلنا أن نذهب إلى فاصل بعد ذلك نواصل بإذن الله تعالى ، مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نواصل المسير فابقوا معنا ؟

الأشهر القمرية ومدلولاتها عند العرب ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت