طيب الله -سبحانه وتعالى- لما قال ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس ) مواقيت للناس في إيش ، في حلهم وترحالهم ، وصومهم وفطرهم ، ونكاحهم وطلاقهم وعدتهم ، عدد نساءهم ، ومعاملتهم تجارتهم ، وديونهم ، إذا في أمور الدين والدنيا يجب أن تكون هي المعتمدة ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس ) إذا كنا نتبع القرآن لازم نعتمد التقويم القمري ، الأهلة ، قل هي مواقيت للناس جعلها الله بلطفه ورحمته آية بينة ودليل واضح في السماء ، هذه الأهلة، الأشهر القمرية ، بهذه الأهلة ، يعرف بدايتها ونهايتها الصغير والكبير ، والعالم والجاهل والمثقف العامي إلى آخره ، لو كان بالشمسية ، ترى ما تعرف إلا بالحسابات ، لولا الناس ما عندهم تقاويم ، وما عندهم ساعات ، وإلا ما كان نعرفه ، يعني من زمان ، يعني العامي من المسلمين من العرب ، بالقمر يعرف الأمم الأخرى كيف ستعرف لابد من حسابين ، ويكتبون باستمرار ، باستمرار وإلا ضاع الشهر ، وضاعت السنة يعني ، قال شيخ الإسلام -رحمه الله- عن الأهلة ، فأخبر أنها مواقيت للناس ، وهذا عام في جميع أمورهم ، فجعل الله الأهلة مواقيت للناس الأحكام ثابتة بالشرع ، وهذا يدخل فيه الصيام ، والحج ، ومدة الإيلاء ، وصوم الكفارة تقول صيام شهرين متتابعين بالقمري ، كذلك مثلًا يستمر أحيانًا حيض النساء بإيش ثلاثة أشهر بالقمري ، لما تقول عندك علم تدفع عنها زوجها .