الصفحة 46 من 69

قالت: اللهم لا. قال: صدقت.

قال: فلو أردتِ الممر على الصراط.. ولا تدرين هل تنجين أو لا تنجين.. أكان يسرك أني تابعتك؟

قالت: اللهم لا. قال: صدقت.

ثم قال لها: اتقي الله.. قد أنعم الله عليك.. وأحسن إليك.. ثم تركها وذهب..

رجعت المرأة إلى نفسها.. ولامست كلمات عبيد بن عمير شغاف قلبها.. فندمت على ما فعلت.. ورجعت إلى بيتها!ا!!ة دائبة باكية.. فلما رآها زوجها قال لها: ما صنعت؟ قالت له: أنت بطال.. ونحن بطالون.. ثم أقبلت على الصلاة والصوم والعبادة.

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... ... ... من الحرام ويبقى الإثم والعار

تبقى عواقب سوء في مغبتها ... ... ... لا خير في لذة من بعدها النار

من مفتش رياضي إلى دكتوراه في الشريعة

توبة الشيخ سعيد بن مسفر

من منا لا يعرف شيخنا"سعيد بن مسفر"حفظه الله؟! صاحب المحاضرات الرائعة، والأسلوب المؤثر البليغ.. لطالما وقف أمام الجماهير الغفيرة داعيا إلى الله تعالى.. ولعلو همته فقد التحق بكلية الشريعة على الرغم من تقدمه في السن واستقراره في الوظيفة، بل لقد شق طريقه هذا نائلا بعده شهادة الماجستير.. فالدكتوراه.. قارنا علمه بالعمل والدعوة.

ولعلك تعلم- أخي القارئ- كما أعلم أن الشيخ سعيد كان مفتشا رياضيا في يوم من الأيام. ولكنه لم يكن كما ينبغي أن يكون عليه المفتش الرياضي المسلم من الالتزام بالإسلام. فما الذي غيره؟! حسنا.. فلقد تساءل الناس كما تساءلنا..

ففي لقاء مبارك ميمون معه- حفظه الله ورعاه- طلب منه بعض الحاضرين أن يتحدث عن بداية هدايته، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت