فهرس الكتاب
لقد التحق عبد العزيز بدروس حفظ القرآن الكريم في السجن واستطاع أن يحفظ أحد عشر جزءا في سنة. نسأل الله له الثبات.
يقول عبد العزيز: إنني أشعر بالسعادة والطمأنينة وراحة الضمير بعد رجوعي إلى الله رغم أني في السجن.. لقد أيقنت أن الحياة جحيم لا يطاق بدون منهج الله مهما ملك الإنسان من منصب وجاه ومال وسلطان. إن الحياة السعيدة هي التي تكون على منهج الله ولو كانت في السجن ولو كانت خلف القضبان.
إني أحذر من الوقوع فيما حرم الله وخصوصا تعاطي المخدرات.. فكم من الويلات فيها.
أنصح كل صاحب معصية أو مصيبة أو مشكلة بالرجوع إلى الله، كما أنصح بمصاحبة أهل الخير والجلوس معهم والابتعاد عن أهل السوء والفسق والمعاصي.
أسأل الله التوفيق والسداد وصلى الله على نبينا محمد .
توبة فتاة عن العقوق والعصيان
كان الشيطان يزين لي سوء عملي.. حبَّبَ إليَّ المعاصي.. جعلي أعشق الغناء ولا شيء سواه.. زين لي العقوق والعصيان..
لقد أصبح في أذني حاجز منيع من سماع النصائح، وعلى قلبي قفل محكم الغلق فلا أتدبر ولا أتفكر في آيات الله وخلقه..
ونفخ الشيطان في رأسي، فأصبح غروري وكبريائي يمنحاني من الاختلاط مع الأخريات إلا بمن على شاكلتي من شياطين الإنس، تركت الدراسة لعامين متتاليين بعد أن أخفقت فيهما..
لقد كان هدفي من المدرسة هدفا تافها لا يرضى الله سبحانه وتعالى، فلم تكن المدرسة سوى سوق لتبادل الأشرطة والصور، ولأعرض ما بحوزتي من الأزياء والموديلات..
كانت هذه حياتي.. ولكن الله الرحيم بعباده أنجاني حيث أصرت إحدى الأخوات الملتزمات على الاتصال بي، واستطاعت بحول الله التأثير علي بعد عدة محاولات..