والقصيدة طويلة لكن عشان الوقت ، فكلمة عنتر: منادى والتقدير: يدعون يا عنترة إلى الآن لم ندخل في لغة من ينتظر ومن لا ينتظر.
عنتر: هذا المنادى منادى مفرد ، والمنادى المفرد حاله البناء فيبنى على ما يرفع به ، طبعا مفرد هنا مو معناها مثنى ولا جمع لا ، مفرد هنا لا مضاف ولا شبيه بالمضاف ، لأن الأحوال المنادى غير الأحوال العادية ، منادى مفرد مبني على ما يرفع به .
عنترة: يرفع بالضم فأصبح عنتر مبنية على ماذا ؟ على الضم ، المفترض أن عنترة تكون مبنية على الضم .
عنترة هذا اسمه"عنترةُ"حذفنا التاء ، هو قال:"يدعون يا عنترة"انتهت المشكلة ، يدعون يا عنترة انتهت القضية ، لكن عنترة قال:
يدعون"عنتر"حذف التاء ، فلما حذف التاء الآن نقول: منادى مبني على ماذا ؟ نتوقف ،كيف نتوقف ؟ نقول إذا كنا ننتظر رجوع التاء فيصبح منادى مبني على الضم على التاء المقدرة المحذوفة ، وتبقى الراء مفتوحة كما هي: يدعون عنترَة ُ، لكن التاء ما هي في لكن نتوقع رجوعها فيصبح عنتر: منادى مبني على الضم المقدر على التاء المحذوفة في لغة من ؟ في لغة من ينتظر ، ينتظر إيش ؟ ينتظر عودة التاء واضح مبني على الضم الموجود على التاء المحذوفة في لغة من ينتظر .
الحالة الثانية: واحد قاطع يأس ، ما عنده أمل أن التاء ترجع ، هذا نسميه لغة"من لا ينتظر"، ما دام من لا ينتظر نأخذ الضمة ، أين نضعها ؟ على الراء ، فتصبح نقرأ البيت:
يدعون عنترُ والرماح كأنها ** أشطان بئر في لبان الأدهم
فنقول في عنتر: منادى مبني على الضم الذي هو على الراء في لغة من ؟ في لغة من لا ينتظر .
نسأل الله التوفيق ، آنا لا استطيع أن انتظر أكثر من هذا ، شكر الله لكم و جزاكم عنا خير.
وصلى الله على محمد وعلى آله .
البلاغة اليوم ما في الصحة والله ما تسمح نأخذها في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى.
السؤال: كيف الجمع بين الصيام وطلب العلم ؟