الصفحة 105 من 130

لكن الذى أدريه كل الدراية أن فكرتهم عن عيسى ومحمد مظلمة. وأن نظرتهم إلى أنفسهم تعميهم عن كل شىء. ص _119

الجيش الذي لا يقهر أكذوبة لها تاريخ ..!! ص _120

الجيش الذي لا يقهر أكذوبة لها تاريخ... !! هناك جهود كبيرة تبذل سر وعلنا ليستقر في الأذهان أن الجندي اليهودي مقاتل ذو بأس، وأن الجيش اليهودي- كما يزعم الخرافيون- قوة لا تقهر... وقد فحصت الشائعات التى تطلقها مؤسسات شتى، ورجعت البصر فيما تكتبه وتذيعه دور شرقية وغربية، واستمعت إلى تصريحات بعض الساسة وتعليقات بعض المراقبين، فوجدت هؤلاء وأولئك يتواصون بالكذب، ويريدون إقناع العرب والمسلمين أنهم يقاتلون في معركة ميئوس منها! لماذا؟ لأن اليهود في التاريخ قديمه ووسيطه وحديثه كانوا رجالا أولى فداء وبلاء وأن انتصاراتهم في المعارك التى خاضوها في الشرق والغرب طبقت الآفاق..!! مطلوب من العرب والمسلمين أن يصدقوا هذه الفرية الوقاح، وأن يقبلوا شيئا ما أنزل الله به من سلطان! مطلوب منهم أن يقبلوا الدولة اليهودية على ترابهم، وأن يؤمنوا بأن الشعب الذى غاضب الله فغضب عليه الله، وكتب عليه الذلة والمسكنة هو شعب شجاع لا يقهر، صلب لا يلين !!! ومن سبعة قرون ونيف انطلقت هذه الشائعة بين أيدى التتار الذين أغاروا على العالم الإسلامى. وأسقطوا الخلافة العباسية ودمروا المدائن والقرى ووقر في نفوس الناس أن الجيش التتارى لا يهزم، وأن جحافله إذا انطلقت لا ترد! وللشائعات سلطان على الدهماء، وقد يكون لها في ضعاف القلوب موقع، وقد ظهر ذلك عندما التقى التتار والمسلمون فى"عين جالوت"! كانت الرهبة من الجيش"الذى لا يقهر"تخامر النفوس، وهذه الرهبة وحدها سلاح قاتل كاد ينال من الجيش الإسلامى لولا الصيحة الهائلة التى قصفت كالرعد فوق رءوس الناس، صيحة القائد المظفر"قطز"يقول: وآ إسلاماه.. فإذا اليقين يعمر الأفئدة والحماس يلهب الأنفاس، وانطلق من بين المسلمين إعصار يطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت