فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 272

وقال قتادة: كانت لهن مشية تكسّر وتغنج فنهى الله تعالى عن ذلك.

وقال مقاتل بن حيان: التبرج أنها تلقي الخمار على رأسها ولا تشدّه فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ويبدو ذلك كله منها فذلك هو تبرج الجاهلية الذي نهى الله عز وجل النساء المؤمنات أن يفعلنه.

* وقوله تعالى ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) روى ابن أبي نجيح عن مجاهد ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى قال كانت المرأة تتمشى بين أيدي القوم فذلك تبرج الجاهلية وقال سعيد عن قتادة ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) يعني إذا خرجتن من بيوتكن قال كانت لهن مشية وتكسر وتغنج فنهاهن الله عن ذلك وقيل هو إظهار المحاسن للرجال وقيل في الجاهلية الأولى ما قبل الإسلام والجاهلية الثانية حال من عمل في الإسلام بعمل أولئك [أحكام القرآن للجصاص 2 ج: 5 ص: 230 ] .

ثانيًا ــ التبرج هو مؤامرة أعداء الإسلام على المرأة المسلمة:

التبرج من سنن اليهود والنصارى وقد ذكر اليهود في بروتوكولاتهم أنه يجب أن تخضع لنا جميع شعوب العالم عن طريق حرب الأخلاق وتقويض نظام الأسرة بشتى الوسائل الممكنة، ووجدوا أن الأسباب المدمرة للأسرة تتركز في كل ألوان الإغراء بالفواحش وإثارة الشهوات، وبثوا سمومهم عن طريق الأفلام وعرض الأزياء الصهيونية وكذا المجلات والقصص وغيرها.

ولليهود باع كبير في هذا المجال، عرفوا به في كل عصرٍ ومصرٍ.

ثالثًا ــ تبرج الجاهلية المعاصرة أشد من تبرج الجاهلية القديمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت