فهرس الكتاب
أنه مخالف لأمره صلَّى الله عليه وسلَّم ، حيث قال لبعض النسوة (( عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ ، وَلا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ التَّوحِيدَ ، وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ ، فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ ) ). وهو حديث حسن ، أخرجه أبو داود وغيره ، وصحَّحه الحاكم والذهبى ، وحسَّنه النووى والعسقلانى )) اهـ .
فالألبانى هاهنا يعتمد تصحيح الحاكم والنووى والذهبى والعسقلانى لهذا الحديث ، والراوية له: حميضة بنت ياسر مجهولة ، لم يرو عنها غير ابنها هانئ بن عثمان الجهنى ، وهانئ هذا لم يوثقه غير ابن حبان ؟! ، وحديثها فرد غريب لم يتابعها عليه أحد ؟! .
وقال ابن حجر فى (( تقريب التهذيب ) ) (1/746/8570) : (( حميضة بنت ياسر. مقبولة من الرابعة ) ). فلماذا يخالف الألبانى هاهنا مذهبه في المجهولات والمقبولات ؟! .