الصفحة 37 من 230

وقد أخرج حديثها ابن أبى شيبة (2/160/7656 و6/53/29414 و7/168/35038) ، وأحمد (6/370) ، وإسحاق بن راهويه (1/199:198) ، وابن سعد (( الطبقات الكبرى ) ) (8/310) ، والدورى (( تاريخ يحيى بن معين ) ) (3/51) ، وعبد بن حميد (( المنتخب ) ) (1570) ، وأبو داود (1501) ، والترمذى (3583) ، وابن أبى عاصم (( الآحاد والمثانى ) ) (6/73/3285) ، وابن حبان كما فى (( موارد الظمآن ) ) (2333) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (25/74/180) و (( الأوسط ) ) (5/182/5016) ، والحاكم (1/547) ، وأبو نعيم (( الحلية ) ) (2/68) ، والرافعى (( التدوين في أخبار قزوين ) ) (3/52) ، والمزى (( تهذيب الكمال ) ) (30/141) جميعا من طريق هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر عن جدتها يسيرة وكانت من المهاجرات قالت: قال لنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( يا نِسَاءَ المُؤمِنَاتِ عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ ، وَلا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ ، فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ (( .

قلت: ففى إسناد الحديث حميضة بنت ياسر ، إحدى المجهولات اللاتى لم يرو عنهن إلا راوٍ واحد ، ممن تفرد ابن حبان بتوثيقهن ، وقال ابن حجر عن كلٍّ منهن: (( مقبولة ) )، فسبيلها في قبول حديثها كسبيل الرباب بنت صليع البصرية لا يفترقان في شئٍ البتة ، كلتاهما تابعية مجهولة لم يوثقها غير ابن حبان ، وقال عنهما ابن حجر: (( مقبولة ) )، فكيف فرَّق بينهما الألبانى ، فحسَّن حديث حميضة وضعَّف حديث الرباب ؟! . أليس هذا من الاعتداد بقواعد وأصول علم الجرح والتعديل في موضع ، ونقضه في موضع آخر ؟! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت