الحنون: مرحبا بك ياملك الحب!
ملك الحب: أهلا وسهلا !
الحنون: ما رأيك ؟
ملك الحب: أظن أنه شيء ممتع!
الحنون: ليس بعد! سترى المزيد.. سترى المزيد!!
[ محاولات إنقاذ ! ]
تتابع ذهاب عمر وإيابه مع معاذ.. وأمه تراقبه يبتعد عنها يوما بعد يوم.. لم يهنأ لها نوم.. لكنها لا تملك من الأمر شيء..
قاربت الإجازة على الانتهاء..
عمر الآن سينتقل للصف الثالث الثانوي.. قالت له أمه:
-عمر.. كما أنك أسعدتني بحفظ القرآن أسعدني ياولدي ببذل المزيد من الجهد كي تحصل على درجات عالية تؤهلك للدخول إلى الكلية التي تريد..!!
قال عمر:
-حاضر.. أية أوامر أخرى ؟!
سكتت أمه ودعت له بالتوفيق !
بهذا التنبيه تذكر عمر زملاءه في الحلقة.. الذين ملأت أرقامهم سجل المكالمات التي لم يرد عليها في جواله.. ولكنه أجاب عن نفسه: أنا مشغول الآن سأتصل بهم لاحقا !
انتهت الإجازة.. وبدأت السنة الدراسية.. عمر ومعاذ في نفس الفصل.. كان عمر - فيما سبق - يذهب إلى المدرسة برفقة خاله محمد.. لكن في هذه السنة حصل خاله على دورة تدريبية لمدة شهر في إحدى الدول الأوروبية !
عمر صار يروح ويغدو مع صاحبه معاذ.. تغير مظهره وتحولت أخلاقه وتبدلت ألفاظه.. شعر بذاك معلموه في المدرسة.. ولكن لم يتكلف أحدهم أن ينصحه ويذكره بما كان عليه..!
-مدرستنا فيها 1000 طالب أتابع من وأنصح من ؟!
هكذا قال المرشد الطلابي حين جاءه أحد الطلاب المتفوقين في المدرسة شاكيا حال صديقه عمر..
كان عمر يجلس في مؤخرة الفصل مع معاذ (وأشكاله) !!
هذا في المدرسة.. أما خارج المدرسة فلا تسل عن حاله..!!
صار السهر سجية له.. أنيسه في غرفته شاشة يذهب من خلالها حيث شاء.. يتربع أمامها حتى قبيل الفجر ثم ينام !