فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 26

وفي أحد الأيام بعد أن عاد عمر من المدرسة تناول وجبة الغداء ونام.. ولم يستيقظ إلا على صوت (الأغنية) التي جعلها كنغمة رنين لهاتفه.. نظر في الساعة فإذا هي الساعة الخامسة مساء.. نظر في اسم المتصل فإذا به يرى اسم أحد المشرفين في الحلقة.. رمى عمر بالجوال وعاد إلى النوم !

استيقظ مرة أخرى على نفس الصوت ولكن الساعة هذه المرة تشير إلى الثامنة مساء.. نظر عمر في الشاشة:

-أوووف.. هو مرة أخرى !

ضغط عمر على الزر الأخضر:

-نعم ..

-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-وعليكم السلام ..

سأله عن حاله وحال والدته.. ودعا لجده بالرحمة والمغفرة.. ثم قال له:

-نحن نفتقدك كثيرا يا عمر ! وزملائك يسألون عنك دوما..

لم يعرف عمر بماذا يجيب.. فبادره المشرف قائلا:

-أتمنى أن يكون المانع خيرًا ؟!

-نعم نعم.. هو كذلك بإذن الله..

انتهت المكالمة.. قرر عمر بعدها أن يغير رقم جواله !!

[ دعوة.. لشرب الدخان ! ]

وفي أحد الأيام.. قام معاذ بمرور عمر للذهاب إلى المدرسة كالعادة.. وقف معاذ عند الباب.. اتصل بعمر فلم يجب.. اتصل مرة أخرى.. فلم يجب.. اتصل مرة ثالثة.. وفي آخر الرنين أجاب عمر.. فدار هذا الحوار:

-نعم يا معاذ..

-صباح الخير.. وينك يا (....) !!

-الله يلـ ... يامزعج.. دعني أرتاح !!

-هيا أخرج بسرعة تأخرنا.. هيا أنا أنتظرك ..!!

-بصراحة أشعر برغبة في الغياب !!

-حقًا ؟! أنا أيضا أشعر برغبة في الغياب..

-رائع يا معاذ.. خصوصا أن اليوم هو موعد تسميع المقطع الذي طالبنا أستاذ القرآن بحفظه !!

-حسنا هيا أخرج.. أنا أنتظرك.. استعجل !

لبس عمر ثوبه سريعًا وسحب معه ثلاثة كتب وخرج مسرعا..

ركب عمر.. ورمى بكتبه في الخلف.. وانطلق معاذ بسرعة..

توقفا عند أحد المطاعم.. تناولا إفطارهما ثم خرجا من المطعم..

مشى معاذ بجانب أحد (الجدران) ثم جلس خلف إحدى السيارات.. وأخرج (علبة السجائر) وسحب منه (سيجارة) وأشعلها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت