الصفحة 57 من 79

وعقب نحو ثلاثة أشهر من هذا الحادث بدأ طلاب وطالبات المسجد الأحمر في 27 مارس الماضي ما أسموها حملة"توعية أخلاقية"في المنطقة نددت بها وسائل الإعلام الباكستانية، معتبرة أنها تندرج في إطار"طلبنة"باكستان. http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b911F51D3 - 2EB7 - 4325 - A934 - 5B8E9A624059%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fexeres%2f911F51D3 - 2EB7 - 4325 - A934 - 5B8E9A624059%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest

محكمة شرعية:-

ودخلت الأزمة منعطفا جديدا في السادس من أبريل الماضي مع إعلان إمام المسجد الأحمر إنشاء محكمة شرعية، وحذر مولانا عبد العزيز غازي السلطات من أي تحرك ضد المسجد أو اقتحامه، مهددا بهجمات انتحارية. وأكد وجود عشرات آلاف المتطوعين لتنفيذها. وأوضح أن حملته ستمتد إلى جميع أنحاء باكستان.

وهدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف عقب إقامة محكمة المسجد الأحمر بعدم التساهل مع أي جهة تلجأ إلى العنف. وقال في إشارة إلى طلاب المدارس الدينية"يجب آلا يحققوا العدل بأنفسهم لأن ذلك سيؤدي إلى الفوضى ولن نسمح بذلك".

وبعد أيام من تأسيسها أي في التاسع من نفس الشهر أصدرت المحكمة الشرعية للمسجد الأحمر فتوى تدعو لمعاقبة وإقالة وزيرة السياحة الباكستانية نيلوفار بختيار لظهورها"بشكل غير لائق"مع مظليين فرنسيين.

ولم تقف الحكومة مكتوفة اليدين فأدانت الفتوى وأغلقت موقع المسجد على الإنترنت ومحطة إذاعية تابعة له.

وفي استعراض آخر للقوة اعتقلت السلطات في 19 مايو الماضي 10 من أنصار المسجد، لكن الطلاب اختطفوا أربعة من عناصر الشرطة وانتهت الأزمة بإفراج متبادل.

أعقب هذا الحادث في 23 يونيو الماضي اختطاف تسعة أشخاص بينهم ستة صينيين (رجال نساء) يعملون في عيادة اعتبرها مسئولو المسجد بيت دعارة.

أقتحام الجيش الباكستانى للمسجد الأحمر

اقتحام المسجد:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت