فهرس الكتاب
المطلب الأول: تم تحقيقه خلال التعيينات الأخيرة، وأصبحت المناصب المعطاة لأبناء الطائفة الشيعية متناسبة وعددهم. أما فيما يتعلق بالمطلب الثاني [أي مشروع الليطاني] فقد كنا نحن، وليس هو، من لاحق المشروع من أجل تنفيذه. ولن نسمح أبدًا بأن يؤخر تنفيذه أكثر مما أخر.
فالاعتمادات متوافرة، والمسح الجوي للأرض ستتولاه إحدى الشركات أو الجيش.
وقد طرحت دراسة النفق الرئيسي والقناة في مناطق عامة، وحدد حزيران سنة 1975م موعدًا لبداية العمل فماذا يبقى من مطالب الإمام؟!.
التنقيب عن النفط؟ هل هناك نفط في الجنوب للتنقيب عنه؟).
وسئل الأسعد عن مدى قوة التيار الذي يمثله الصدر في لبنان، فأجاب بقوله:(إن قوته ليست مستمدة من مركزه كرجل دين. فلا يهم أن يعتمر العمة أم لا. إن قوته مصدرها المال الذي يبعث به المهاجرون إلى المجلس الشيعي الأعلى والمعونة المالية التي تقدمها الدولة إلى المجلس. فهو ينفق هذا المال في شراء الرجال واستقطابهم. وقوته تأتي أيضًا من قدرته على تجميع المعارضة في الجنوب وحشدها في عمل موحد ضدي كما فعلت عائلتا عسيران والزين عندما اتحدتا ضدي أثناء انتخابات النبطية.
إن هناك أكثر من علامة استفهام تدور حول الخطة التي ينفذها السيد موسى الصدر والأشخاص الذين يؤيدونه هنا وفي الخارج، وأبعاد هذه الخطة في لبنان والخارج). انتهى كلام الأسعد.
أقوال الأسعد في الميزان
1-ماذا يريد النصارى من إنشاء المجلس الشيعي الأعلى؟!
يقول الأسعد بأن أقطاب النهج النصارى كانوا وراء مطلب إنشاء المجلس الشيعي الأعلى!! وإنشاء هذا المجلي يعني شق الصف الإسلامي رسميًا لأول مرة في تاريخ لبنان الحديث.