فهرس الكتاب
ويعترف الأسعد أيضًا بأن النصارى كانوا وراء تعيين موسى الصدر رئيسًا لهذا المجلس. ومما يجدر ذكره أن أقطاب النهج النصارى كانوا - ولا يزالون - من ألد أعداء الإسلامي والمسلمين، وكانوا يتعاونون مع الشيطان من أجل تمزيق الصف الإسلامي.. فكيف نجمع بين دعمهم لموسى الصدر وبين قول السذج من قيادات أهل السنة:
لقد كان الصدر مخلصًا، وكان من دعاة التقريب بين السنة والشيعة، وكانت له علاقات وثيقة مع علماء أهل السنة.
وكامل الأسعد - مع اعترافه بأن أقطاب النهج النصارى كانوا وراء هذا المجلس - لا يتبرأ من إنشاء المجلس الشيعي الأعلى وإنما يؤكد بأنه كان من الداعين له لأن في إنشائه مصلحة للطائفة، ومصالح الطائفة فوق خلافاته مع الصدر وغيره. وهذا هو مصدر القوة في تصريح رئيس المجلس النيابي اللبناني السابق.
2-تعاون الرافضة مع الموازنة:
ويقول الأسعد: (والجميع يذكر كيف كان السيد موسى الصدر، خلال تلك الفترة التي امتدت عدة سنوات، تابعًا للعهد ولزعمائه ..) .
وقد صدق الأسعد فيما قالعه وردده مرات ومرات، ولكن هل كان الصدر نشازًا في تاريخ الشيعة الحديث؟!.
لا لم يكن نشازًا فالرئيس كامل الأسعد من المتعاونين مع الموازنة، وكذلك كان أبو أحمد الأسعد، وصبري حمادة في الشمال، وكاظم الخليل في الجنوب وكذلك كان غيرهم من زعماء ونواب الرافضة في لبنان.
ومن يقرأ التاريخ يدرك عمق الروابط بين الرافضة والموازنة، وبشكل أخص في الحروب الصليبية، وفي ظلال استعمار فرنسا لبلاد الشام.
وتكشفت لكل ذي بصيرة علاقات المحامي نبيه بري - تلميذ الصدر - مع الموازنة، ويقوم النظام النصيري في دمشق نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بتوزيع الأدوار بين الشيعة والموازنة والدروز، وسوف يأتينا بالأخبار من لم نزود عن أبعاد المؤامرة وفضائح حركة أمل.
3-جنوب بيروت للشيعة أم للسنة؟!