الصفحة 114 من 197

-وقالت وكالة رويترز في تقرير لها من النبطية في 1 يوليو 1982م أن القوات الصهيونية.، التي احتلت البلدة سمحت لمنظمة أمل بأن تحتفظ المليشيات الخاصة التابعة لها، وبحمل جميع ما لديها من أسلحة.

وصرح أحد قادة مليشيا منظمة أمل ويدعى حسن مصطفى أن هذه الأسلحة ستستخدم في الدفاع عنا ضد الفلسطينيين.

وبعد أن أعلنت إسرائيل عن عزمها على الانسحاب من لبنان ضاعفت منظمة أمل من مطاردتها للقوات الفلسطينية في بيروت الغربية والجنوبية وفي جنوب لبنان، وكانت ادعاءات إسرائيل ضد منظمة التحرير تشبه ادعاءات أمل فهل تتم مثل هذه الأمور بشكل عفوي بين الطرفين؟!.

-تجيبنا على هذا السؤال صحيفة (الجروزاليم بوست) في عددها الصادر بتاريخ 23 مايو 1985م:(إنه لا ينبغي تجاهل تلاقي مصالح أمل وإسرائيل التي تقوم على أساس الرغبة المشتركة في الحفاظ على منطقة جنوب لبنان وجعلها منطقة آمنة خالية من أي هجمات ضد إسرائيل.

إن إسرائيل ترددت حتى الآن في تسليم أمل مهمة الحفاظ على الأمن والقانون على الحدود بين فلسطين ولبنان، وإن الوقت حان لأن تعهد إسرائيل إلى أمل بهذه المهمة).

كما يجيبنا على هذا السؤال رئيس الاستخبارات العسكرية اليهودية - أهود براك - حيث يقول: (إنه على ثقة تامة من أن [أمل] ستكون الجبهة الوحيدة المهيمنة في منطقة الجنوب اللبناني، وأنها ستمنع رجال المنظمات والقوى الوطنية اللبنانية من التواجد في الجنوب والعمل ضد الأهداف الإسرائيلية) (1) .

-ويجيبنا على السؤال أيضًا وزير الخارجية السويدي [بيير أوبيرت] الذي أكد في جنيف في24 يونيو 1985م أنه نقل رسالة من رئيس حركة أمل نبيه بري إلى القيادة الإسرائيلية.

ونسبت وكالة الأنباء الكويتية [لأوبيرت] قوله للصحفيين: إن تبادل الرسائل بين رئيس حركة أمل والقادة الإسرائيليين جرى يوم الجمعة الماضي - أي في 21 يونيو - إلا أنه رفض إعطاء تفاصيل أخرى (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت