الصفحة 127 من 197

ومن زعماء الشيعية وأحزابهم الذين صدرت عنهم بيانات ضد أمل (نبيه بري) في هذه المناسبة وغيرها من المناسبات:

-رئيس المجلس النيابي السابق وزعيم ما يسمى بالحزب الديموقراطي الاشتراكي (كامل الأسعد) الذي كان يعد من أبرز خصوم ورئيس المجلس الشيعي الأعلى موسى الصدر.

-النائب (كاظم الخليل) أحد أعمدة حزب كميل شمعون، وكان وزيرًا سابقًا وله نفوذ واسع في الجنوب وبشكل أخص في أوساط الشيعة، وطروحاته لا تختلف عن طروحات زعماء الموازنة.

-العائلات الإقطاعية المشهورة أمثال: آل عسيران، وآل الأسعد، وآل الزين، وآل حمادة.

-حركة (أمل) في الجنوب اللبناني، التي أُطلق عليها (الجيش الشيعي) والتي كانت تتعاون مع العدو الصهيوني وجيش سعد حداد، وتتعاطف مع كاظم الخليل، وقد تحدثنا عنها في الصفحات الماضية من هذا البحث.

2-رجال الدين الرسميون:

ويمثلهم الشيخ محمد مهدي شمس الدين نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، والشيخ عبد الأمير قبلان المفتي الجعفري الممتاز.

وهما طرفان في المؤتمر الإسلامي الذي عقد في دار الفتوى، والذي يضم السنة والشيعة والدروز، وكان أول لقاء لزعماء هذه الطوائف قد تم في نهاية عام 1983م، وأجرت مجلة المستقبل - في عددها الصادر بتاريخ 15 أكتوبر 1983م - لقاءً مع الشيخ محمد مهدي شمس الدين، وجهت إليه أسئلة كثيرة كان منها هذا السؤال:

المستقبل: سبق أن صدر عن مؤتمركم الإسلامي الذي عقدتموه في دار الفتوى ما سمي (بثوابت) المواقف الإسلامي. ولكن حتى الآن فإن هذا الموقف بثوابته لم يُعطِ الفعالية المطلوبة بالتأثير على مجرى التطورات؟!

شمس الدين: هذه الثوابت أوجدت حقيقة سياسية إسلامية كانت مفقودة، لم يكن هناك قبلها موقف إسلامي بل كان ثمة موقف لهذا السياسي أو ذاك أو موقف لهذه الطائفة أو تلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت