الصفحة 14 من 197

واستخدمهم النصارى في الحروب الصليبية المشهورة، وتطوع النصيريون فقاتلوا المسلمين في ساحل بلاد الشام، وعملت الدولة العبيدية المجوسية كل ما تقدر عليه من أجل تثبيت أقدام الصليبيين في مصر، كما قام بعض الأمراء من الشيعة الإِمامية بتسليم مناطقهم للصليبيين دون قتال في بعض أجزاء بلاد الشام.

واستخدمهم البرتغاليون والإنجليز ضد الدولة العثمانية المسلمة وضد المسلمين بشكل عام، ولعب الصفويون دورًا خبيثًا في تمكين الكفرة المستعمرين من ثغور بلاد المسلمين، وسنذكر شواهد كثيرة في الفصول المقبلة على تعاونهم مع الموارنة وأمريكا وإسرائيل كما حصل في حرب لبنان عام 1975م، وكما هو حاصل في إيران اليوم.

إنهم مطايا لأعداء الإِسلام في كل عصر ومصر، وواهم جدًا من يحسن الظن بهم ويعتقد بأن شيعة اليوم خير من شيعة الأمس.

6-للباطنيين الرافضة جذور اشتراكية قديمة، وما القرامطة إلا غصن من غصون شجرتهم الخبيثة التي غرسها [مزدك] ، وجاء أبو حامد القرمطي من بعده ليتعهدها ويرعاها.

ومن الأساليب الخبيثة التي يستخدمها الباطنيون الرافضة في نشر دعوتهم الفوضى فلا يأمن الإِنسان في ظل أنظمتهم على نفسه وماله وعرضه، ويستغلون هذه الفوضى فيعمدون إلى تصفية خصومهم وإرهاب من لم تتم تصفيته.

7-ليس في عقيدتهم أصول تمنعهم من المحرمات أو تردعهم عن فعل المنكرات، فإيمانهم بالتقية جعل منهم أكذب أمة، وعقيدتهم في المتعة جعلت معظمهم زناة بغاة، ووقاحتهم مع أصحاب رسول الله ( سهلت عليهم شتم المؤمنين والافتراء على المتقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت